- هاآرتس: أولمرت لا يصلح للاستمرار كرئيس للوزراء

- الصحف البريطانية: القاعدة متورِّطة بمحاولة التفجير

- جندي صهيوني: حزب الله قوي ومنظَّم

 

إعداد- حسين التلاوي

الصحف العالمية التي صدرت يومَي الجمعة 11 والسبت 12 أغسطس تابعت القرارَ الذي صدر عن مجلس الأمن الدولي بخصوص الأزمة اللبنانية ومدى تأثيره على الوضع في لبنان، إلى جانب محاولة تفجير الطائرات المدنية التي كشفتها أجهزةُ الأمن البريطانية، بالإضافة إلى بعض الملفات والموضوعات الأخرى:

 

تواصل الضرب.. رغم القرار!!

صحف الصهاينة تابعت القرار الصادر عن مجلس الأمن والواقع الميداني بين حزب الله وقواتهم، واهتمت الصحف بمضمون القرار والترحيب الذي قابلته به حكومتُهم برئاسة إيهود أولمرت، وأخذت الصحف في إبراز الإيجابيات التي يتضمنها القرار، ومن بينها ما أشارت إليه الأمم المتحدة من أن قوات السلام العاملة في الجنوب سوف تحظَى بالمزيد من "الصلاحيات القوية".

 

كما تابعت الصحف الصهيونية الأوضاع الميدانية وأخذت في إحصاء الخسائر العسكرية التي مُنيت بها قواتُهم في الجنوب اللبناني، إلى جانب استمرار الغارات على لبنان، على الرغم من القرار الدولي الذي يحظر العمليات العسكرية، وكان العنوان الأكثر استفزازًا في (يديعوت أحرونوت) التي أشارت إلى أن العمليات العسكرية تتم في لبنان، على الرغم من القرار الدولي بوقف "العمليات الحربية"، وذكرت الصحف كلها إلى أن المواجهات البرية الحالية في الجنوب باتت أكثر ضراوةً من أي وقت سابق، إلا أن (جيروزاليم بوست) قالت إن "إسرائيل" تخطط لإنهاء العمليات العسكرية في لبنان بحلول يوم الأحد دون الانتظار لمدة شهر، وهو ما يعني أن القرار الدولي قد صدر لمصلحة الكيان الصهيوني وإنقاذه من المذلة التي لحقت به على يد المقاومة.

 

كذلك كان في (هاآرتس) تقريرٌ لافتٌ أشار إلى أن أولمرت قد منع وزيرة الخارجية تسيبي ليفني من حضور جلسات مجلس الأمن، وهو القرار الذي يحوي أكثر من معنى، ومن بينها التضارب الحالي في مرجعية السياسة الخارجية الصهيونية، كما كان هناك تقريرٌ في ذات الجريدة يوضح "الانشقاق" في الصف الصهيوني بخصوص الأزمة الحالية في لبنان؛ حيث أشار التقرير إلى أن أحد المتظاهرين من اليسار الصهيوني قد أصيب برصاصة مطاطية خلال مظاهرة معارضة للحرب في منطقة بيلين، وقد أدى ذلك إلى جرح بسيط، ويعبر ذلك عن مدى الانقسام الصهيوني الذي حَدَا بأحد الجنود إلى ضرب صهيوني آخر بالرصاص المطاطي المخصص فقط للأطفال الفلسطينيين!!

 

كل هذه العناوين قادت في النهاية إلى عنوان واحد أبرزته جميع الصحف الصهيونية، وهو أن شعبيةَ إيهود أولمرت قد تردَّت إلى مستوى كبير بالنظر إلى اعتقاد الرأي العام داخل الكيان بأن أولمرت لم يحسن التعامل مع الأزمة في لبنان لا على المستوى السياسي أو العسكري.

 الصورة غير متاحة

 أولمرت ينتظر المجهول

 

على مستوى الرأي والتحليل في الصحف الصهيونية ذكرت (هاآرتس) في افتتاحيتها أن أولمرت لا يقدر على الاستمرار كرئيس للوزراء بعد الفشل الذي حققه في إدارته للحرب الحالية على لبنان.

 

أما في (يديعوت أحرونوت) فقد ذكر مقال بقلم يوري أوبراك أن الثمنَ الذي تدفعه "إسرائيل" في الحرب على لبنان يُعتبر باهظًا، وقال الكاتب إن كل الاحتياطات التي تُتخذ من أجل منع حزب الله