عمان- حبيب أبو محفوظ

تعهَّدت نقابة المحامين الأردنيين بالعملِ على "تقديم مجرمي الحرب بوش وبلير والقيادات الصهيونية أمام المحكمة الجنائية الدولية وأية محاكم أخرى؛ بسببِ جرائمهم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية في لبنان؛ وذلك من خلال التعاون والتنسيق مع اتحادِ المحامين العرب، والمنظمات الشعبية العربية والدولية.

 

وأكدت النقابة- في رسالةٍ وجهتها إلى الرئيس اللبناني إميل لحود- وقوف النقابة "المطلق" معه ومع حزب الله، وتقديم كافة أشكال (الدعم للبنان ومقاومته) حتى استكمال التحرير وإعادة البناء، كما وأشادت بموقف الرئيس اللبناني لتأييده حزب الله في مواجهته البطولية للكيان الصهيوني، بالإضافةِ لمواقفه الوطنية والقومية الرافضة للإملاءاتِ الصهيو- أمريكية على لبنان.

 

وتعهَّدت النقابة بالعمل من أجل قطع كافة أشكال العلاقات مع العدو الصهيوني والأمريكي وطرد السفراء الصهاينة من الأراضي العربية، واستخدام كافة أشكال الضغط الجماهيري لإصدار الفتاوى التي تُحرِّم الاقتتال العربي وإثارة الفتنة الطائفية والمذهبية وإصدار الفتاوى الداعية للجهاد ضد المحتل الأجنبي.

 

واعتبرت أن الحرب العدوانية التي يقودها "كيان الإرهاب والجريمة وعصاباته الصهيونية" على لبنان هي نتيجة طبيعية لرفض لبنان رئيسًا وشعبًا لكافة أشكال تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني، ورفضه الدائم لوجود الكيان على الأرض العربية وبسبب احتضان لبنان للمقاومة لمواجهة الكيان الصهيوني والمشاريع والبرامج التي تستهدف الأمة العربية والإسلامية وفي مقدمتها مشروع الشرق الأوسط الكبير.

 

كما حمَّلت الرسالةُ النظامَ الرسمي العربي مسئولية صمته، موضحةً أن المجازر الجماعية التي يرتكبها العدو الصهيوني في لبنان، وتدمير البنية التحتية، تدل دلالةً كبيرةً على فشل العدو الصهيوني في حربه على لبنان بفضل المقاومة الأسطورية لحزب الله وقيادته المجاهدة، ووقوف الشعب اللبناني إلى جانب هذه المقاومة.