- كاتب صهيوني: هناك خلل في قيادتنا العسكرية

- فاينانشال تايمز: حزب الله أسطورة عربية

- نيويورك تايمز: اليسار واليمين في "إسرائيل" يدعمون الحرب

 

إعداد- حسين التلاوي

صحف العالم لم تستطع إخفاء تأثرها بالتصعيد الصهيوني ضد اللبنانيين والعجز الدولي الحالي في مواجهة الوضع المتفاقم في لبنان؛ حيث كان هذان الموضوعان هما أبرز عناوين الصحف العالمية اليوم الأربعاء 9 أغسطس 2006م، إلى جانب ذلك كانت هناك الملفاتُ العراقية والسودانية، بالإضافة إلى موضوعات عالمية أخرى:

 

وبدأت الإطاحة بالرؤوس!!

بات واضحًا أن الأمور العسكرية الصهيونية في لبنان لا تسير وفْق المزاج الصهيوني، وتأكَّد أن الخسائر الصهيونية الحالية في لبنان لا تُعتبر من ضمن الخسائر "المعتادة" في الحروب، وقد ظهر ذلك في الصحف الصهيونية اليوم والتي تناولت هذه النقطة، سواءٌ على مستوى المتابعات أو المقالات.

 

 

قائد المنطقة الشمالية أول ضحايا الفشل الصهيوني في لبنان

ففي بداية مرحلة الإطاحة بالرؤوس الصهيونية أشارت (هاآرتس) إلى أن رئيس الأركان الصهيوني دان حلوتس قد اتخذ قرارًا بعزل قائد المنطقة الشمالية الجنرال عودي آدم عن إدارة المعركة في لبنان، وقام بتعيين نائبه الجنرال موشي كابلينسكي مكانَه، إلا أن الجريدة أكدت أن مستوى الصلاحيات الممنوح لكابلينسكي لا يزال غير معروف، وقالت الجريدة إن هذا القرار يأتي على خلفية الأداء "الضعيف" للجيش في لبنان.

 

وعلى مستوى التحليل أشار زئيف شيف في (هاآرتس) إلى أن هناك مشكلاتٍ في قيادة العملية العسكرية "الإسرائيلية" في لبنان؛ استنادًا إلى التغييرات التي وقعت في قيادة العمليات في لبنان، ويعبر ذلك عن استشعار الصهاينة بخطورة الوضع العسكري بعد تزايد عدد الخسائر التي يتعرَّض لها الجيشُ الصهيونيُّ في لبنان على يد مقاتلي حزب الله.

 

 

 رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت

وبخلاف ذلك استمرت الصحف الصهيونية في متابعة التطورات الميدانية التي تشهدها لبنان والكيان الصهيوني، وخاصةً الخسائر اللبنانية، إلى جانب إعلان رئيس الوزراء إيهود أولمرت أمس عن النية لاتخاذ قرار حول توسيع العمليات العسكرية في لبنان.

 

واستمرت المقالات تعكس وجهات النظر المتضاربة بين النخبة السياسية والمثقفة الصهيونية حول الحرب على لبنان، فقد أشارت أريانا ميلماد في مقال بـ(يديعوت أحرونوت) إلى أن الحرب الحالية هي "حرب جنرالات" أي أن المسئول عن كل النتائج التي تسفر عنها على كل المستويات هم الجنرالات، وذلك بالنظر إلى التغييرات التي تمت في صفوف القيادات الشمالية.

 

وفيما يتعلق بالتداعيات الداخلية للحرب على لبنان قال القطب اليساري الصهيوني يوسي بيلين في (هاآرتس) إن الأزمة الحالية تجسِّد الموقف الصعب لليسار "الإسرائيلي" بين تأييد الحرب الحالية وبين الرفض المطلق لاستخدام القوة في التعامل مع الصراعات، الأمر الذي يشير إلى أن الصهاينة بدأوا يعانون على المستوى السياسي الداخلي جر