بيروت- وكالات الأنباء

أسفرت الاشتباكات المتواصلة في الجنوب اللبناني اليوم الثلاثاء 8 من أغسطس 2006م عن مقتل ضابط واثنين من الجنود الصهاينة، فيما قصفت المقاومة الإسلامية مناطق متعددة شمال الكيان الصهيوني، كما أكد رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت أنهم سوف يحددون غدًا ما إذا كانوا سوف يوسعون العمليات العسكرية التي يقومون بها في لبنان أم لا.

 

 الصورة غير متاحة

 جنود صهاينة يحملون زميلاً لهم قُتل في اشتباكات مع حزب الله

وأشارت الأنباء الواردة من الجنوب اللبناني إلى أن الاشتباكات الدائرة حاليًّا بين عناصر المقاومة اللبنانية وبين القوات الصهيونية قد أدَّت لمقتل ضابط وجنديين صهيونيين وإصابة 11 آخرين في عيترون وبنت جبيل والطيبة والدبل واللبونة، وأعلن حزب الله أن عناصره قد دمروا دبابتين من طراز "ميركافا" عند الأطراف الشرقية لعيناتا ما أوقع طاقميهما بين قتيلٍ وجريح.

 

كذلك أكدت المقاومة الإسلامية في بيانٍ لها أنها تصدَّت محاولة تسلل صهيونية عند تلة الخزان قرب الطيري، وقد ادَّعى الصهاينة أنهم أسروا خليةً من 5 عناصر لحزب الله في بنت جبيل إلا أن مصادر الحزب لم تشر إلى أية معلومات في هذا السياق ما يبقيها محل شك.

 

واستمرت المقاومة في إطلاق الصواريخ على شمال الكيان الصهيوني؛ حيث سقطت صواريخ حزب الله على مغتصبات كريات شمونا وكفر جلعادي وكفر يوبال وكرمئيل وإيفين مناحيم وهاجوشاريم وسنور والكواش والشومرة ومدنيتي صفد ونهاريا، كما قصفت المقاومة مغتصبة كرم بن زمرة وقاعدة عيلبون العسكرية شمالي الكيان.

 

 

 صهيوني فقد الوعي فزعًا بعد قصف المغتصبة بصاروخ لحزب الله

وذكرت تقارير إعلامية أن السلطات الصهيونية قررت إخلاء مغتصبة كريات شمونا ونقل سكانها إلى الجنوب ودفع تعويضاتٍ إلى السكان عن ذلك النقل، كما أكدت تلك التقارير أن شمال الكيان بات في "حالة هلع" بسبب صواريخ حزب الله التي أدَّت أيضًا إلى تردي مبيعات التجزئة في تلك المناطق، وذكرت جريدة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية اليوم أن حزب الله أطلق 3050 صاروخًا على "المستوطنات" الصهيونية منذ بدء الحرب، بينما أطلق أمس 140 صاروخًا.

 

وتؤكد هذه التطورات أن القدرات القتالية والصاروخية لحزب الله لم تتأثر؛ الأمر الذي يعني كذب المزاعم الصهيونية في هذا السياق.

 

واستمرت اليوم الغارات على الأراضي اللبنانية المختلفة؛ حيث شنَّت الطائرات الصهيونية غاراتٍ على صور والمنطقة الواقعة بين بلدتي جبشيت وعدشيت جنوبي البلاد، كما شنت غارات على مبرة الإمام علي في بلدة معروب ما أدى إلى تدمير بعض المنازل وسقوط عدد من المواطنين تحت الأنقاض، كذلك تجدد القصف المدفعي الصهيوني على بلدة القصيبة بقضاء النبطية جنوب لبنان.

 

ووفق جريدة (إندبندنت) البريطانية في عددها الصادر اليوم فقد أدى العدوان الصهيوني على لبنان منذ أن بدأ يوم 12 من يوليو الماضي إلى استشهاد 923 لبنانيًّا من بينهم 29 من الجيش اللبناني وإصابة 3293 ونزوح 913 ألف شخص من بينهم 300 ألف من الأطفال وتدمير 146 جسرًا و72 طريقًا وإهدار 30 ألف طن وقود.

 

من جهته اتهم الأمي