كتب- حسين محمود
أعلن حزب الله أن عناصره قتلت 4 جنود صهاينة في الاشتباكات التي دارت بينهم وبين القوات الصهيوني بالجنوب اللبناني، فيما استمر القصفُ الصهيونيُّ على المناطق اللبنانية المختلفة مُوقعًا عددًا من الشهداء والجرحى وسط تواصل للتحركات الدبلوماسية التي كشفت عن شبه توافق على موقف يحقق المصالح الصهيونية في الحرب الحالية.
![]() |
|
جندي صهيوني جريح جراء اشتباكات مع حزب الله |
فقد أكد حزبُ الله استمرار الاشتباكات بين عناصره وبين القوات الصهيونية في العديد من المحاور بالجنوب اللبناني، الأمر الذي أسفر عن مقتل 4 من الجنود الصهاينة وتدمير آلية، وكان الحزب قد أكد تدميرَ عددٍ من الآليات العسكرية الصهيونية وإيقاع طواقمها بين قتيل وجريح في الاشتباكات التي دارت أمس والتي شَهِدت تراجعًا لمجموعات من القوات الصهيونية من مناطق قرب مشروع الطيبة بالجنوب اللبناني إلى شمال الكيان الصهيوني، وتستمر المواجهات البرية في أكثر من محور وخاصةً محورا رب ثلاثين والحولا.
ونقلت جريدة (هاآرتس) الصهيونية اليوم الإثنين 7 أغسطس عن قائد عسكري صهيوني كبير اعتزام "إسرائيل" توسيعَ عملياتها العسكرية في لبنان، مشيرًا إلى أنهم سوف يضربون البنية التحتية المدنية اللبنانية.
![]() |
|
الشهداء المدنيين في تزايد |
من جانب آخر شنَّ الصهاينةُ صباحَ اليوم غاراتٍ صهيونيةً على العديد من المواقع داخل الأراضي اللبنانية، وكانت الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت أكثرَ المناطق تعرضًا للقصف الصهيوني، فيما تعرَّضت منطقة النبطية ومحيطها إلى العديد من الغارات؛ ما أسفر عن استشهاد 4 من اللبنانيين في قصف لكفر تبنيت أدى أيضًا إلى إصابة 4 آخرين، كما استُشهد 6 في قصف صهيوني لقرية الغسانية.
ويأتي التصعيدُ الجويُّ الصهيونيُّ بعد يوم واحد من مقتل 15 صهيونيًّا بينهم 12 من الجنود في قصف صاروخي لحزب الله استهدف مناطق شمال الكيان الصهيوني، وقد أكد قائدُ شرطة المنطقة الشمالية للكيان الصهيوني دان رونين أن 80 صاروخًا قد سقط على كريات شمونا خلال قصف استمر ربع ساعة!!
وتأتي الإنجازات التي تحققها المقاومة- سواءٌ على المستوى البري أو على مستوى عمليات إطلاق الصواريخ- لتؤكدَ فشلَ الصهاينة في ضرب قدرات الحزب القتالية أو الصاروخية وكذب مزاعمهم بالنجاح في هذا الصدد.
وعلى المستوى السياسي قال المندوب اللبناني لدى الأمم المتحدة نهاد محمود إن بلادَه ترغب في إدخال بعض التعديلات على مشروع القرار الفرنسي الأمريكي لإنهاء الأزمة في لبنان، وتدور هذه التعديلات حول دعوة الكيان الصهيوني لتسليم الأراضي التي يسيطر عليها في الجنوب اللبناني إلى قوات الأمم المتحدة العاملة في الجنوب اللبناني وتنسحب إلى ما وراء الخط الأزرق فور وقف المواجهات، كما بحث رئيسُ الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة هذه التعديلات مع سفراء الدول الـ5 دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي.
ويتجاهل المشروع الفرنسي الأمريكي قضية مزارع شبعا وملف الأسرى اللبنانيين لدى الكيان الصهيوني.

