أخبار وتقارير
تفاقم ظاهرة "أطفال الشوارع" ببورسعيد في عهد الانقلاب
الثلاثاء 24 فبراير 2015 04:03 ص
كتب: بورسعيد- السيد العربي:
"أطفال الشوارع" أزمةُ حقيقة تواجه محافظة بورسعيد، وذلك بسبب إلقاء عربات القطار يوميا بعشرات الأطفال إلى المدينة باعتبارها المحطة الأخيرة في خط قطارات "القاهرة والشرقية والإسماعيلية"، ويساهم في ذلك وجود واحدة من أكبر الحدائق في المدينة "الفرما" بوسط المحافظة والتي يستوطنها الأطفال، وينطلقون منها لممارسة أعمالهم الإجرامية، بالإضافة إلى تواجدهم بالمحال المهجورة بمنطقة القنال الداخلى الموجودة بجوار سجن بورسعيد.
واعترفت وزارة الشئون الاجتماعية للانقلاب ببورسعيد في نهاية العام الماضي بعد بحث أجراه 50 باحثا و170 أخصائيا ومساعد أخصائى ، أن هناك 16 ألف طفل على مستوي الجمهورية، معظمهم من بورسعيد.
ويؤكد السيد صابر محمود مدير عام هيئة تنشيط السياحة بمحطة السكة الحديد ببورسعيد، أن أطفال الشوارع الذين "يحدفهم" القطار يوميا إلى بورسعيد منهم الوجوه الثابتة ومنهم المتغيرة، يتواجدون من الساعة الثامنة صباحا وكأنهم مخدرون يصعب استيقاظهم وكانوا يقومون بكسر الأبواب الزجاجية من أجل اللجوء إلى النوم بداخل المحطة ولكننا قمنا بتركيب أبواب حديدية فلجأوا إلى النوم في محال القنال الداخلى المهجورة، حيث يتم استغلالهم في بيع المخدرات والسرقة والتسول ويتم استغلالهم فى الأشياء المخلة بالآداب، ويأتى يوميا بعض الآباء من محافظات مختلفة ويقومون بنشر صور أبنائهم الهاربين منهم على الأعمدة الموجودة داخل محطة القطار.
وأكد مسئولو الانقلاب بمديرية الشئون الاجتماعية ببورسعيد أن معظم أطفال الشوارع من الوافدين عن طريق محطة القطار، ولكن عملية الحصر باءت بالفشل نتيجة سرعة تنقل طفل الشارع من حى إلى آخر وبالتالى كانت الأسماء تتكرر، ويوجد ببورسعيد مؤسسة واحدة في حى المناخ للفتيات القاصرات تخدم النطاق الجغرافى ومدن القناة وشمال سيناء ودمياط وبها 26 فتاة. .