كتب- أحمد محمود
شدَّدت القمة الدينية اللبنانية التي اختتمت أعمالها اليوم الثلاثاء 1 من أغسطس على ضرورةِ الوحدةِ بين اللبنانيين في مواجهةِ العدوان الصهيوني على البلاد إلى جانب التمسكِ بالوقف الفوري لإطلاق النار، على أن يتبعَه تبادلٌ للأسرى بين اللبنانيين والصهاينة.
شارك في القمة مجموعةٌ من القياداتِ الدينيةِ الإسلاميةِ والمسيحيةِ اللبنانيةِ، التقت في بلدة بكركي المقر الصيفي للبطريرك الماروني نصر الله بطرس صفير.
أكد المشاركون أن الوحدة اللبنانية هي الضمان الوحيد لمواجهة العدوان الصهيوني على البلاد.
وطالب البيان الختامي للقمةِ بوقفٍ فوريٍّ لإطلاق النار، يتبعه انسحابٌ صهيونيٌّ إلى مناطق الخط الأزرق مع تبادلٍ للأسرى بين الجانبين اللبناني والصهيوني عبر هيئة الصليب الأحمر الدولية.
وأكد البيان على ضرورةِ إعادة مزارع شبعا إلى السيادة اللبنانية تحت سيطرة حكومةٍ واحدةٍ، داعيًا إلى بسط الحكومة سيادتها على كافةِ الأراضي اللبنانية.
وطالب البيان الكيان الصهيوني بإرسال الخرائط التي توضح مناطق الألغام التي نشرتها القوات الصهيونية في الجنوب اللبناني أثناء احتلالها المنطقة، وهو الاحتلال الذي انتهى في العام 2000م تحت وطأة نيران المقاومة.
تأتي القمة في إطار محاولات الجهات اللبنانية المختلفة العمل على توحيد الجبهة الداخلية في مواجهة العدوان الصهيوني، وهي المحاولات التي شهدت أيضًا مؤتمرًا حاشدًا للجماعة الإسلامية في لبنان، شدَّد على ضرورة دعم المقاومة وتفعيل جهود الهيئات الوطنية المختلفة لصدِّ الاعتداءات الصهيونية.
ويراهن الصهاينة- من خلال تكثيفهم العدوانَ ضدَّ لبنان- على إحداثِ انقساماتٍ في الجبهة الداخلية اللبنانية، بحيث ينهار الدعم الشعبي الذي يستند عليه حزب الله وأدَّى إلى انتصاراتٍ كبيرة للمقاومة في مواجهة القوات الصهيونية، لكنَّ الوقائعَ على الأرض تشير إلى عدم تشقق الجبهةِ الداخلية في لبنان واستمرار الدعم الشعبي لحزب الله.