- تقارير بريطانية: قيادات عسكرية صهيونية رفضت قرار وقف الغارات

- كاتب صهيوني: حزب الله يدير الحرب النفسية أفضل من حكومة أولمرت

 

إعداد: حسين التلاوي

بسبب تزايد الدعوات الدولية لوقف إطلاق النار في لبنان تابعت الصحف العالمية اليوم الثلاثاء 1 أغسطس هذا الموضوع من خلال ماهية التحركات الدولية تجاهه وإمكانية التوصل إليه، كما كانت هناك بعض التقارير حول الوضع العام في لبنان تحت القصف الصهيوني، وإلى جانب ذلك كانت هناك بعض الموضوعات الأخرى ما بين شئون عالمية وأخرى داخلية.

 

قانا خالية من السلاح!!

الفشل الصهيوني على المستوى العسكري كان واضحًا في القرارات التي اتخذتها الحكومة الصهيونية باستدعاء الاحتياط، إلا أن الصحف الصهيونية حوَّلت الموضوع إلى "نقطة فاصلة في الحرب" وما إلى ذلك من تعبيرات، لكننا نذكر بما قالوه وقت أن بدأ لواء "جولاني" في دخول الحرب قبل أن توضح المقاومة الإسلامية اللبنانية حجمَه الحقيقيَّ خلال المواجهات المباشرة.

 

الصحف الصهيونية أيضًا تابعت التحركات الدبلوماسية والتصريحات السياسية، إلا أن "الانتقائية" بدَت واضحةً في أداء الإعلام الصهيوني؛ حيث ذكرت التقارير المواقف السياسية التي تأتي في صالح المخططات الصهيونية، كأن يتم ذكر الموقف الأمريكي وكذلك ذكر موقف الحكومة اللبنانية بالسعي إلى نشر الجيش اللبناني بالجنوب، دون الإشارة إلى السياق العام الذي جاءت فيه تصريحاتُ الحكومة اللبنانية، وبصفة عامة فإن الإعلام الصهيوني منذ بدء الحرب- ومن قبلها- وهو يتبع منهج التزوير.

 

إلا أن (هاآرتس) ذكرت في تقرير لها أن القيادات العسكرية "الإسرائيلية" لم يكن لديها أية معلومات عن وجود عناصر لحزب الله أو قوات عسكرية في بلدة قانا، وبالتالي فإن الغارة التي أدت إلى المجزرة التي وقعت كانت غير مبرَّرة تمامًا، وذلك وفق الجريدة الصهيونية نفسها.

 

لكن صفحات الرأي توضح حجم المأساة الحقيقية التي يعيشها الصهاينة جرَّاء عدوانهم الحالي على لبنان، فقد ذكر مقال في (يديعوت أحرونوت) بقلم ناحوم برنياع أنه من الضروري أن يتم تقديم كل من ضلَّل "الإسرائيليين" وأدى إلى الموقف الحالي إلى المحاكمة من خلال لجان بالنظر إلى الوضع الذي يعيشونه في الفترة الحالية، وقال إن القائمة تضم رجال سياسة وصحافة وعسكرييين.

 

 الصورة غير متاحة

 الرئيس السوري بشار الأسد

افتتاحية (هاآرتس) جاءت لتضع الصهاينة في موقع الضعيف لكن من دون قصد، فقد أشارت الافتتاحية إلى أنه من الضروري أن تعمل سوريا على إثبات لبنانية مزارع شبعا لتمكين "إسرائيل" من إبرام اتفاق نهائي مع اللبنانيين، وقالت الافتتاحية إن الرئيس السوري بشار الأسد أضعف من أن يقوم بمثل هذا الإجراء وغيره من الإجراءات التي تصبُّ في ذات الرافد، وبالتالي طالبت الجريدة الأمريكيين بالعمل على إغراء الأسد للبدء في هذه الإجراءات.

 

وتعكس هذه الافتتاحية رؤية الصهاينة إلى أنهم لم يعودوا الطرف الأقوى في الصراعات الدائرة بالشرق الأوسط، فهاهم يلجأون إلى السوريين لإنهاء الأزمة الحالية.

 

في (جيروزاليم بوست) كتب إروين مانسدورف يقول: إن حزب الله يُدير الحربَ النفسية بصورة أكثر حنكةً من "الإسرائيليين"؛ بسبب استغلاله عمليات قصف المدنيين اللبنانيين في حشد الرأي العام ضد "العمليات العسكرية" التي تقوم بها "إسرائيل" في لبنان.