أكد الرئيس السوري بشار الأسد أمس الإثنين 31 يوليو دعمَه للمقاومة اللبنانية ضد الكيان الصهيوني، كما طالب الجيش السوري برفع درجة الاستعداد والتأهب.

 

ففي كلمةٍ مكتوبةٍ للجيش بمناسبة الذكرى الـ61 لتأسيس الجيش السوري نشرتْها مجلة (جيش الشعب) دعا الرئيس السوري بشار الأسد إلى "تكثيف الجهود في ساحات التدريب والعمل والمواظبة على المزيد من العمل ورفع الجاهزية"؛ بسبب الظروف الإقليمية.

 

وأكد الرئيس السوري على أن الحرب الصهيونية على لبنان تأتي لـ"تصفية الحسابات" مع حزب الله، وكان الحزب قد نجح في إخراج قوات الاحتلال الصهيونية من جنوب لبنان في العام 2000م بعد حرب استنزاف ضد الصهاينة، وأشار إلى أن "حرب الإبادة الهمجية" التي يشنًّها العدو الصهيوني على الفلسطينيين واللبنانيين تزداد شراسةً.

 

واعتبر الأسد في كلمته أن الحرب الصهيونية تهدف إلى "نسف المقاومة وتفتيت المنطقة وتقسيمها"، وشدَّد على دعم سوريا لـ"المقاومة الوطنية البطلة التي ضربت العدوَّ في صميمه"، وأشار إلى أن الزمن الحالي هو "زمن المقاومة"، مشيرًا إلى ما يحدث في الأراضي الفلسطينية والعراق ولبنان.

 

وتواجه سوريا اتهامات- مع إيران- من جانب الولايات المتحدة والكيان الصهيوني بدعم حزب الله، فيما يطالب الروس والفرنسيون بالحوار مع سوريا وإيران لإنهاء المواجهات الحالية بين حزب الله والقوات الصهيونية، وينفي السوريون تقديم الدعم المادي لحزب الله، لكنهم يقولون إن الدعم المقدَّم من جانبهم للمقاومة اللبنانية هو دعم معنوي.

 

يُشار إلى أن السوريين هدَّدوا بالرد في "أي مكان وزمان" حالَ تعرضهم لعدوان صهيوني خلال المواجهات الحالية، ويشير دبلوماسيون إلى أن الجيش السوري في حالة تأهب منذ 12 يوليو الماضي عندما بدأ العدوان الصهيوني على لبنان، وبينما نفى الصهاينة نيتَهم توجيه أية ضربات عسكرية لسوريا تعهدت إيران بالتدخل في حالة تم استهداف الأراضي السورية.

 

وتشهد جبهة هضبة الجولان السورية التي يحتلها الصهاينة هدوءًا كبيرًا، إلا أن أمس شهد تفجيرَ عبوةٍ ناسفةٍ أثناء مرور دورية عسكرية صهيونية، وهو ما قال الإعلام الصهيوني إنه قد يكون مؤشرًا على امتداد المواجهات القائمة في لبنان.