طردت ميليشيات الانقلاب بسجن طنطا محافظة الغربية، اليوم السبت، اسر المعتقلين السياسين بعد تسجيلهم لزياراتهم، ليقفوا في الشارع خارج السجن، بدلا من انتظار موعد الزيارة في أماكن الانتظار المخصصة داخل السجن بينما تركت الميليشيات أهالي الجنائيين فقط داخل أماكن الانتظار.
يأتي هذا في ظل البرد القارص وهطول الأمطار، دون مراعاة لوجود أطفال ولا كبار سن، الذين اضطروا إلى افتراش الشارع تحت الأمطار انتظارًا لموعد الزيارة.
وقالت والدة المعتقل السياسي "س.ا" بعد أن انتهينا جميعًا اليوم من تسجيل حضورنا بدلا من أن ننتظر في مكان الانتظار، طردنا العساكر إلى الخارج لننتظر تحت المطر وفي هذا الجو السيء فلما اعترضنا على ذلك قاموا بتهديدنا بحرماننا من الزيارة نهائيًا، فاضطررنا للخروج خوفًا من منع الزيارة نهائيًا، واضطررنا إلى الافتراش أسفل شجرة كبيرة تحمينا قليلا من الأمطار المتساقطة".
واضافت زوجة المعتقل "م.ع" "سجن طنطا من أسوأ السجون على مستوى الجمهورية، ويتم تفتيش الأطعمة التي نحضرها زيارة لأقربائنا تفتيشًا سيئًا جدًا ومع ذلك نصبر، تتم معاملتنا معاملة سيئة جدًا أثناء الزيارة، فالعساكر يسبوننا أحيانا، وأهالي الجنائيين يتعاملون معنا بحدة، فضلا عن أماكن الانتظار غير آدمية ومع ذلك ننتظر ونصبر ونحتسب"، وأضافت "اضطررت اليوم للانتظار خارجًا أنا وابني الصغير ذو الخمسة أعوام تحت المطر وفي البرد، بل وقام أحد العساكر بالتهكم علينا قائلا "الشتاء حلو مش كده" فلم نقل غير حسبنا الله ونعم الوكيل في الظالمين".