غزة- أيمن دلول
أكد الدكتور أحمد بحر- النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني- أن جرائم الاحتلال الصهيوني المتواصلة بحقِّ أبناء الشعب اللبناني والفلسطيني لن تمر دون رد، مشددًا على أن دماء ضحايا مجزرة قانا التي ارتكبها الكيان الصهيوني لن تذهب هدرًا.
وقال بحر- أمام آلاف الفلسطينيين وأنصار حركة حماس الغاضبين الذين احتشدوا في ساحة المجلس التشريعي بغزة للتنديد بالأوضاع المأساوية في لبنان الشقيق أمس الأحد 30/7/2006م-: إنَّ الأحرارَ في العالم سينتقمون لدماء أطفال لبنان وفلسطين، كما أن المقاومين في فلسطين ولبنان لن يتركوا هذه القضية دون الرد عليها وبقوة.
وحمَّل بحر الكيانَ الصهيوني المسئوليةَ الكاملةَ عن هذه المجزرة التي أُريقت فيها دماء الأطفال، مشيرًا إلى أنَّ قوات الاحتلال الصهيوني تعلم أن المكان الذي استهدفته طائراتها هو مأوى للأبرياء، كما حمَّل أمريكا مسئوليةَ المجزرة بسبب رفض وزيرة خارجيتها خلال مؤتمر روما وقف إطلاق النار لتمكين الكيان الصهيوني من مواصلة جرائمه".
واعتبر أنَّ هذه المجزرة هي امتدادٌ للمجازرِ الصهيونية منذ دير ياسين التي بقرت فيها بطون النساء ومرورًا بالحرمِ الإبراهيمي الشريف ومجازر غزة المتواصلة، فهي تمثل سياسة أصيلة للعدو الذي لا يكفُّ عن ارتكاب المجازر بحق المدنيين.
وانتقد نائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الصمتَ العربي أمام هذه المجزرة، متسائلاً باستغراب: "أين جيوشكم وطائراتكم وأسلحتكم؟؟ وإذا لم تخرجوها الآن من أجل فلسطين ولبنان فمتى ستخرج هذه الأسلحة؟؟".
![]() |
|
الرعب يظهر على وجوه الصهاينة |
وناشد بحر الأحرار في العالم أن يتحملوا مسئولياتهم إزاء هذه الدماء الزكية، مضيفًا: "نؤكد رغم الحصار والدمار والشهداء أن هذا هو طريق العزة والكرامة وطريق الانتصار، واعلموا يا إخوتنا في لبنان حكومةً وشعبًا ومقاومةً أننا معكم، ونحن على درب المقاومة والانتصار لدماء شهدائكم وشهدائنا، والانتصار قادم، وإرادة الشعوب لن تُهزمَ، والمقاومة لن تُهزمَ بإذن الله".
وكان الآلاف من أنصار ومؤيدي حركة المقاومة الإسلامية "حماس" والمواطنين الفلسطينيين قد خرجوا في مسيراتٍ حاشدة مساء الأحد جابت شوارع قطاع غزة؛ تنديدًا بالعدوان الصهيوني على لبنان الشقيق واستنكارًا للصمت العربي إزاء هذه الجرائم، وردَّدوا الشعاراتِ الغاضبةَ والمندِّدةَ بمجزرة قانا.
