استكمالا لمسلسل الانهيار الاقتصادي والزراعي في عهد الانقلاب ندد مزارعون غاضبون بقرى مركز أبو كبير بمحافظة الشرقية من ارتفاع تكاليف زراعة محصول الأرز بما يمثل أعلى من سعره في السوق مما تسبب في عدم قدرتهم على تسويقه، ودفعهم لوضعه كعلف للحيوانات بعد تدني السعر بما لا يغطي تكاليف الإنتاج المرتفعة.
وأكد المزارعون إهمال حكومة الانقلاب لشئون الفلاحين مما أدى إلى تدهور في القطاع الزراعي المصري في كافة المجالات، وأيضًا فشلها في حل مشاكله مع استمرار ارتفاع السماد، وتكاليف عملية الزراعة ما يهدد بخراب بيوتهم وتخليهم عن زراعة الأراضي.