- كاتب صهيوني: "إسرائيل" تدفع ثمن المغامرات الأمريكية
- الإخوان يتجاوزون الخلافات المذهبية ويؤيدون حزب الله
- مقال بريطاني: نصر الله رعب لـ"لإسرائيل"
إعداد: حسين التلاوي
الصحف العالمية الصادرة يومي الجمعة والسبت 28 و29 يوليو الحالي حرصت على إظهار العدوان الصهيوني على لبنان والأراضي الفلسطينية بالنظر إلى تفاقم الوضع الإنساني في المنطقتين وبخاصة بلبنان، كما كان الملف العراقي حاضرًا أيضًا بعد الانتكاسات التي تعرض لها مؤخرًا، إلى جانب بعض الملفات الأخرى.
خسائر اقتصادية صهيونية فادحة
تابعت صحف الكيان الصهيوني اليوم الخسائر المتراكمة عليه منذ بدء الحرب على لبنان سواء كان ذلك على المستوى العسكري أو المستوى الاقتصادي، كذلك كان هناك تأكيدٌ على صعوبة المواجهات مع حزب الله على الجبهة الشمالية للكيان بالنظر إلى البراعة الفائقة التي أظهرها مقاتلو حزب الله ضد القوات الصهيونية.
ومن أبرز الموضوعات التي تناولت الأثر الاقتصادي للعمليات العسكرية الحالية ما ورد في (يديعوت أحرونوت) من تقرير ذكر أن هناك حوالي بضائع للتصدير بقيمة 10 ملايين دولار محجوزة في 45 (كيبوتز) ولم يتم تصديرها بسبب الحرب الحالية.
كما اهتمت الصحف الصهيونية بالتحركات الدولية الخاصة بنشر قوات دولية في الجنوب اللبناني؛ الأمر الذي يعكس مدى الرغبة الصهيونية في الخروج من مأزق المواجهة المباشرة مع حزب الله اللبناني.
![]() |
|
خسائر الصهاينة تزداد يومًا بعد يوم |
وفي صفحات الرأي والتحليل، بدأت تبرز بعض الاتجاهات التي توضح أن الصبر بدأ ينفد في الكيان الصهيوني إزاء العدوان الحالي على لبنان وتداعياته على الصهاينة وأمنهم، فقد أشار مقال في (هاآرتس) بقلم زئيف شتيرنيل إلى أنه أمام "إسرائيل" مخرج واحد من هذا المأزق، وهو إعلان الانتصار في المعركة الحالية مع حزب الله، وأنها حققت الأهداف التي كانت مرجوةً، وبالتالي تستطيع الدخول في مفاوضات حول تسوية الأوضاع في الجنوب وكذلك قضية الأسرى، أي يقصد الكاتب تقديم باب خلفي للصهاينة لكي ينهوا الحرب بصورة تحفظ ماء الوجه!!
ويتابع الكاتب في مقاله قائلاً: إن الولايات المتحدة تريد من "إسرائيل" أن تكون الأداة التي تنفذ الخطط الأمريكية في الشرق الأوسط، وهو ما يعني أن أي دعم من "السيد أمريكي للتابع الإسرائيلي" هو دعم لتحقيق الأغراض الأمريكية فقط، ومن الملاحظ أن هذه النبرة بدأت في التزايد في العديد من الكتابات الصهيونية تقول بهذا الرأي، وهو أن الصهاينة يدفعون ثمن السياسات الأمريكية في المنطقة.
وفي مقال بـ(يديعوت أحرونوت) وجَّه الكاتب جيل جين انتقاداتٍ حادةً للإعلام المرئي في الكيان الصهيوني، حيث قال: إن "إسرائيل" في حالةٍ حرب بينما تبث وسائل الإعلام الإعلانات التجارية وسط مشاهد القتل التي يتعرَّض لها الجنود "الإسرائيليون" في الجنوب اللبناني، وهو ما رآه الكاتب تصرفًا غير سليم من وسائل الإعلام، ويعكس ذلك مدى توتر الداخل الصهيوني وبدء الانقسامات الداخلية فيه جرَّاء انفلات الأعصاب بسبب فاعلية عمليات حزب الله.
جرائم الصهاينة في فلسطين
استمرَّت الصحف البريطانية في تناول الحرب الصهيونية على لبنان بكل تفرعاتها الإنسانية والميدانية
