تجددت أزمة انقطاع الكهرباء، ليغطي الظلام مجددًا قرى في محافظة بني سويف، ولمدد وصلت ل10 ساعات، دون سابق إنذار، أو معرفة لأسباب الانقطاع، وبخاصة في ظل انخفاض درجات الحرارة؛ الأمر الذي سبب استياء وغضب الأهالي.
وتسبب الانقطاع المتكرر، والطويل، في حدوث حالات ارتباك بالمشافي والوحدات الصحية، وكذا المنشآت الحكومية، كالسجل المدني ومراكز المعلومات.
وفي قرية أشمنت، كان الوضع أسوأ، إذ استمر انقطاع التيار الكهربي فيها، قرابة 10 ساعات متواصلة، الأمر الذي عاد بضرر كبير على الأهالي، وأصحاب المحال التجارية.
وتسائل سيد عبدالرحمن، يعمل في محل مجمدات: "يرضي مين ده؟"، في إشارةٍ إلى فساد بضاعة المحل، وقال طالب الثانوية، مصطفى محمود: "المذاكرة بالوضع ده مش نافعة".