خاص- بيروت
استنكر الأمين العام للجماعةِ الإسلاميةِ في لبنان المستشار الشيخ فيصل مولوي الخضوعَ الدوليَّ للغطرسةِ الصهيونيةِ والأمريكية، قائلاً- في تصريحاتٍ خاصةٍ لإخوان أون لاين-: كنا ننتظر من المؤتمر الدولي في روما أن يستجيبَ لصراخ الأطفال، وأنَّاتِ النساء، وآلامِ النازحين من ديارِهم، وأن يقرِّرَ وَقْفَ إطلاق النارِ على الأقل؛ لإيقاف حرب الإبادة التي طالت أربعمائةَ شهيد وآلافَ الجرحى، فضلاً عن تدميرِ البنية التحتية، وتعطيلِ كلِّ ضروريات الحياة.
وعلَّق الشيخ مولوي على الضغوط الصهيوأمريكية على المجتمع الدولي بقولِه: يظهر أنَّ الإملاءاتِ العدوانيةَ الصهيونيةَ الأمريكيةَ أعظمُ أثرًا من حقوقِ الشعوبِ ودماء الأبرياء والمواثيق الدولية، حيث قرَّروا إرسالَ قوةٍ دوليةٍ إلى الجنوب قبل إيقافِ العدوان، وكلَّفوا العدوَّ الصهيونيَّ إكمالَ ما بدأه واحتلال مناطقَ جديدةٍ ليسلِّمها إليهم.
وأكَّد الأمين العام للجماعةِ الإسلامية بلبنان رَفْضَ الجماعةِ الإسلاميةِ أيَّ قوةٍ دوليةٍِ في لبنان، قائلاً: نحن على يقين بأنَّ العدوانَ مهما طال سينحسر عن أرضِنا الطيبةِ بإذن الله