أستنكرت حركة "طلاب ضد الإنقلاب" بجامعة المنوفية الحكم الصادر أمس من محكمة الانقلاب العسكرية بحق طالبين من طلابها مؤكدة أنه ومع مرور الوقت يتضح للشعب المصرى كله أن الأمور خلال هذه الفترة وفي ظل هذا الانقلاب العسكري لا تزداد إلا سوء وظلامًا حالكًا.

وقالت الحركة فى بيان صدر عنها اليوم أن هذا الظلام وهذا الظلم قد تجلى في المحاكمات العسكرية التي تعرض لها عدد من الطلاب في الجامعات المصرية وخاصة جامعة المنوفية والحكم من قبل هذه المحاكمات علي الطالبين بكلية الهندسة" محمود مرضي, و أحمد صفوت" بثلاث سنوات.

وتساءل البيان قائلاً: أى قانون في العالم بل وأى آدمية تسمح بأن يكون الطالب هو المطية التي يستقر علي هيكلها هذا الانقلاب؟ وهل الطالب أصبح في هذا التوقيت مجرمًا وقاتلاً ومدمرًا حتى يعامل بمثل هذة الطريقة البشعة التي بدأت باعتقاله لمجرد رأية نهاية بمحاكمته بل وعسكريًا وما ندري ما هو القادم الذي ينتظر هؤلاء الطلاب ؟.

وأكد البيان أنه إن كانت المحاكمات العسكرية في نظر قادة الإنقلاب وأذنابه ستخضع الطلاب وتجلعهم يتنازلون عن مبادئهم وثورتهم ضد الظلم فهم واهمون وقد خابوا وخسروا.

واضاف البيان: بل أن تلك المحاكمات حتى وإن تكررت فستظل حافزا لأن يستمر الطلاب فى ثورتهم حتى إسقاط هذا الانقلاب الفاشى ومحاكمة كل من أجرم بحق الطلاب والشعب المصرى كله. واختتم البيان بقوله تعالى" وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ".

كانت محكمة القضاء العسكرى بالهايكستب قد أصدرت حكما نهائيًا على الطالبين"محمود مرضى، وأحمد صفوت" الطالبين بكلية هندسة شبين الكوم بالسجن 3 سنوات بتهمة مثيرة للسخرية والتهكم وملفقة للطالبين لرفضهما للانقلاب العسكرى المجرم وهى سرقة طفاية حريق من الكلية!!!.