أرسل الحر فتحي عزمي المختطف لدي سجون اﻻنقلاب بالمنصورة رسالة صمود وبشارة بالنصر القريب حيث وجهها إلى الثوارالأحرار والثائرات الحرائر أصمدوا وأثبتوا والله إنها نفحات الأنتصار ترفرف حولينا ونشتم عبيرها فـ عدونا قد أوشك على الزوال بفضل الله ثم بفضل صمودكم وصبركم وثباتكم.

وأضاف أن اخواتكم فى السجون يأملون فيكم خير وبفضل الله نحن فى أفضل حال وسجاننا فى أسوء حال كلامه والرعب فى عينيه يقول إن النصر قد حان.

وقال أستمروا فى حراككم وثورتكم فإن النصر مع الصبر وأذكركم أننا لن ننتصر عدونا بكثرة عده أو عتاد ولكن ننتصر بإيماننا وعقيدتنا وبإخلاصنا لله وتجردنا له.

وأكد علي إن بوادر النصرقربت إن ذلك التدخل الإلهى الذى قلب موازين الشارع الذى يبدوا فى صالح الأنقلاب قُلبوأصبح يقينا فى صالحنا.

واستطرد أما بالنسبة لنافى السجون فـ اليوم عندنا لا نبالى به فالسنة عندنا كـ عشرين سنة إننا سنظل صامدين ثابتينوأضاف إننا لم نختار أسفل السافلين ولا نختار قوالب المنافقين ولن نختار قالب المخلفينإننا أختارنا أن نكون "خلائف الله فى الارض".

"قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواهُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ" صدق الله العظيم