كتب- حسين محمود

فيما يعبِّر عن الفشل الصهيوني في الحرب على لبنان وعدم عدالة الحرب، أعلن مئات من جنود الاحتياط بالجيش الصهيوني رفضهم المشاركة في العدوان الحالي على لبنان، بينما نفى حزب الله سقوطَ بنت جبيل في يد الصهاينة، وفيما استمرَّت الغارات الجوية على المناطق الجنوبية اللبنانية وبخاصةٍ محيط مدينة صور، تَوَاصَلَ سقوطُ صواريخ المقاومة على شمال الكيان، وانتهت المباحثاتُ بين وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس ورئيس الحكومة الصهيونية إيهود أولمرت باتفاقٍ على رَفْضِ الوقفِ الفوريِّ لإطلاقِ النار.

 

 

جنود الاحتياط الصهاينة يرفضون المشاركة في حرب لبنان

وأفادت تقاريرُ إعلاميةٌ بأن مئات من الجنود الاحتياط الصهاينة يرفضون المشاركةَ في الحرب على لبنان، الأمر الذي يشير إلى بدء انقسام في الجبهةِ الداخليةِ الصهيونيةِ بشأن الحرب، كما يشير ذلك إلى أن الجنودَ الصهاينةَ يواجهون حربًا شديدةً من جانب عناصر حزب الله على الحدود بين لبنان والكيان الصهيوني، ويتضح ذلك من عدد الخسائر العسكرية الصهيونية أمس فقط والتي بلغت 4 قتلى و23 جريحًا وتدمير 5 دبابات "ميركافا" إلى جانب إسقاط طائرة مروحية من طراز "أباتشي".

 

في إطار متصل قالت مصادرُ حكوميةٌ صهيونية إن قياداتِ الجيش الصهيوني قد ضللت القيادات السياسية الصهيونية عندما أبلغتها بتقديراتٍ خاطئةٍ عن قدراتِ حزب الله، حيث كانت التقديرات أقلَّ من القدراتِ الفعلية لقوات حزب الله، وتشير هذه التصريحات إلى بدء شعور الصهاينة بأنهم تورَّطوا في العمليةِ العسكرية الحالية في لبنان.

 

فيما يتعلَّق بالمواجهات البرية بين عناصر المقاومة الإسلامية والقوات الصهيونية نفى حزب الله ما أعلنه الجيش الصهيوني من أنه سيطر على مدينة بنت جبيل الواقعةِ في الجنوب اللبناني، وأشارت مصادر الحزب إلى أن معاركَ ضارية تدور حاليًا بين عناصر الحزب والقوات الصهيونية أسفرت عن إصابة 4 من القوات الصهيونية، وكان الصهاينة قد أعلنوا أنهم سيطروا على محيط المدينة وعددٍ من الأحياء بداخلها، لكنَّ شهود عيان أكدوا روايةَ حزب الله.

 

وقد وصل عدد الغارات الصهيونية على مدينة بنت جبيل إلى 500 غارة، ما يعني سقوط 1500 طن من المتفجرات على المدينة، وهو ما أدَّى إلى تدميرٍ شبهِ كامل لها.

 

يُشار إلى أن الجيش الصهيوني قد أعلن في وقت سابق أنه لا ينوي توسيعَ عملياتِه في لبنان، وأنها سوف تقتصر على الجنوب اللبناني، إلا أن مراقبين يشكِّكون في مصداقيةِ تلك التصريحات، حيث سبق الصهاينة أن أعلنوا أهدافًا ثم غيروها بعد ذلك.

 

في السياق الميداني نفسه أطلق حزب الله عددًا من الصواريخ على مناطقَ مختلفةٍ في الكيان الصهيوني من بينها نهاريا والجليل الأعلى ومناطق مأهولة بالسكان من حيفا بالإضافة إلى مغتصبة كرمئيل وعكا، وأدَّت إلى اندلاع حرائق ووقوع إصابات في حيفا، وفق مصادر الشرطة الصهيونية.

 

 

 متابعة مصورة للأحداث

بخصوص الغارات الصهيونية تشن الطائرات منذ صباح اليوم غاراتٍ متواصلةً على محيط مدينة صور في الجنوب اللبناني، وتشير الأنباء إلى أن المدينةَ تعاني من نقصٍ في المواد الغذائية، بالإضافة إلى تراك