كتب- حسونة حماد

لليوم الثالث عشر على التوالي في الحرب المفتوحة التي يشنُّها الكيان الصهيوني على لبنان واصلت المقاومةُ الإسلامية استهدافَها للعديد من المدن والمغتصبات الصهيونية؛ حيث أطلقت 10 صواريخ أدت لاندلاع حرائق وتدمير عدد من المنازل في مغتصبتي المنارة وكريات شمونة.

 

وأعلنت مصادر عسكرية صهيونية عن سقوط نحو 12 صاروخًا من طراز كاتيوشا في محيط حيفا يوم الإثنين، كما أصيب شخصٌ واحدٌ على الأقل في بلدة شلومي الحدودية، كما سقطت صواريخ على نهاريا، واندلعت منذ صباح الإثنين معارك برية عنيفة بين مقاومي حزب الله والجيش الصهيوني، أسفرت حتى الآن عن تدمير خمس دبابات من طراز ميركافا وإصابة طواقمها، ومقتل أربعة جنود صهاينة وإصابة 29 آخرين بينهم قائد كتيبة مدرعة، وأعلن حزب الله عن إسقاط مروحية صهيونية وقتل وإصابة أفراد طاقمها، والتي أشارت بعض المعلومات- التي لم يتأكد من صحتها- أن إسقاط المروحية أسفر عن مقتل 15 جنديًّا صهيونيًّا كانوا على متنها؛ ليصل بذلك عددُ المروحيات التي أسقطها حزب الله منذ اندلاع الحرب إلى ثلاث مروحيات من نفس الطراز، فيما نفَى الجيشُ الصهيوني خبرَ إسقاط المروحية الثالثة، وقال إن الطائرة أُسقطت نتيجة اصطدامها بأسلاك كهربائية.

 الصورة غير متاحة

 الكيان الصهيوني يقصف كل شيء في لبنان

 

فيما واصل الطيران الحربي الصهيوني غاراته على مناطق جنوب لبنان والبقاع؛ مما أدى إلى استشهاد مدنيين وإصابة 7 آخرين في قصفٍ استهدف سيارةً بمنطقة المعلية قرب مدينة صور بالجنوب؛ ليرتفع عدد الشهداء لأكثر من 370 شهيدًا، معظمهم مدنيون، وإصابة أكثر من 1500 آخرين، فضلاً عن نزوح 600 ألف لبناني بسبب العدوان.

 

من جانبه وجَّه الرئيس اللبناني إميل لحود اتهاماتٍ للصهاينة باستخدام أسلحة محرمة دوليًّا لضرب اللبنانيين، وأشار في حديث مع إذاعة "آر إف بي" الفرنسية إلى أن القوات الصهيونية تستخدم قنابل فسفورية وقنابل ليزر، كما دعا الأمم المتحدة إلى اتخاذ إجراءات ضد الكيان لوقف عدوانه على لبنان.

 

من جانب آخر يعتمد الصهاينة حاليًا على التجسس بأكثر من وسيلة؛ من أجل جمع المعلومات من لبنان، ففيما يقوم فريقٌ منهم بتحليل الصور التي تأتي من قرى الجنوب اللبناني يقوم فريق آخر بمتابعة فرق التجسس العاملة في الجنوب اللبناني وبعض المناطق الأخرى؛ حيث تنشط في لبنان مجموعةٌ من شبكات التجسس، وقد ألقَت المقاومة الإسلامية والأمن اللبناني القبضَ على أكثر من 20 شخصًا يعملون في التجسس لصالح الكيان، ورفض الصهاينة التعليق على ذلك.

 الصورة غير متاحة

الجيش الصهيوني يتوغل بجنوب لبنان ويعتزم مواصلة الاعتداءات لأسابيع

 

وذكرت وكالة (رويترز) أن للاستخبارات العسكرية الصهيونية وحداتِ تجسس ميدانيةً صغيرةً، تعتمد على المراقبة الإليكترونية، إلا أن عناصر حزب الله تتمكن من الإفلات من تلك الوحدات بسهولة كبيرة، بينما عجَزَ جهاز الاستخبارات الخارجية (الموساد) عن جمع معلومات حول الميليشيات العاملة في لبنان.

 

وعلى صعيد متصل أكد كوفي عنان- الأمين العام للأمم المتحدة، في مؤتمر صحفي له مساء اليوم