كتب- عبد الرحمن يوسف

تظاهر آلافُ الصوماليين اليوم الإثنين 24/7/2006م في العاصمة مقديشيو؛ احتجاجًا على توغُّل القوات الإثيوبية في عمق الأراضي الصومالية خلال اليومين الماضيين، وهتف المتظاهرون بشعاراتٍ مناهضةٍ للحكومة الإيثوبية والرئيس الصومالي عبد الله يوسف، الذي اتهموه بقيادة قوات أجنبية لاحتلال الصومال.

 

وأكد الشيخ شريف شيخ أحمد- الرئيس التنفيذي للمحاكم الإسلامية، في خطاب أمام المتظاهرين- على ضرورة الدفاع عن البلاد ضد القوات الإثيوبية التي قال إنها تريد احتلال الصومال، داعيًا الحكومةَ الصوماليةَ للامتناع عن اللجوءِ للحكومة الإثيوبية، ومواصلة الحوار مع المحاكم الإسلامية.

 

وأشار الشيخ شريف إلى أنَّ المحاكم الإسلامية قسَّمت قواتِها إلى قواتٍ أمنيةٍ وأخرى دفاعية في أعقاب التوغل الإثيوبي، كما دعا الصوماليين إلى التكاتف ضد القوات الغازية، كما أوضح أن المحاكم مستعدةٌ للتفاوض مع الحكومة الفيدرالية المتمركزة في بيداوا (250 كلم جنوب مقديشو)، داعيًا إثيوبيا لسحب فوري لقواتها من الصومال.

 

من جهته توعَّد الشيخ مختار روبوا أبو منصور- أحد مسئولي الدفاع في المحاكم الإسلامية- القواتِ الإثيوبيةَ بهزيمة منكَرة، مناشدًا الشعبَ الصوماليَّ الاستعدادَ للجهاد ضد القوات الغازية.

 

يُذكر أن القوات الإثيوبية دخلت بصورةٍ مكثَّفةٍ للأراضي الصومالية خلال اليومَين الماضيين، وصرَّح مسئولٌ إثيوبي بأن إيثوبيا تريد الدفاع عن الحكومة الصومالية الضعيفة في بيداوا.