- حزب الله يؤكد استمرار إطلاق الصواريخ على الكيان الصهيوني

- روبرت فيسك: القوات الصهيونية ترتكب جرائم حرب في لبنان

- فضيحة فساد كبرى في فرنسا أبطالها حاخامات يهود

 

إعداد: حسين التلاوي

استمرَّت الصحف العالمية اليوم الإثنين 24 من يوليو في متابعة الأحداث الجارية في لبنان وبخاصة التطورات الميدانية، كما كانت هناك بعض الموضوعات التي تناولت الملف العراقي إلى جانب بعض الموضوعات الأخرى.

 

تحريض على لبنان

كان الجيش الصهيوني يبحث عن انتصارٍ من أي نوعٍ ليحشد به الرأي العام الصهيوني وراءه، وقد استغلَّ الجيش الصهيوني سيطرته على بلدة مارون الراس في الجنوب اللبناني لتحقيق ذلك الغرض على الرغم من أن الخبراء يقولون إن السيطرة على البلدة كانت تحتاج فقط إلى 20 ساعة، في حين أن الصهاينة سيطروا عليها بعد 4 أيام!!

 

فقد عجَّت الصحف الصهيونية اليوم بالعديد من الموضوعات التي تحض على الاستمرار في العمليات العسكرية في لبنان، إلا أن بعض هذه المواد تضمنت "نصائح" للجيش الصهيوني لتحسين مستوى العمليات وتمكين الساسة من استغلالها بصورة جيدة لتحقيق الأهداف الصهيونية.

 

 الصورة غير متاحة

 حسن نصر الله

وكان هناك أيضًا العديدُ من التقارير التي تناولت الأوضاع الميدانية، إلا أن الاهتمام الأكبر نالته تصريحات الأمين العام لحزب الله اللبناني السيد حسن نصر الله لجريدة (السفير) اللبنانية والتي أكد فيها استمرار إطلاق الصواريخ على الكيان الصهيوني على الرغم من السيطرة على مارون الراس وهو ما أكدته الوقائع بعد ذلك بالفعل.

 

في داخل صفحات الرأي، نشرت (هاآرتس) العبرية مقالاً بقلم زئيفي بارئيل طالب فيه الجيش بضرورة استمرار عملياته في لبنان ليس إلى الدرجة التي تؤدي إلى تدمير لبنان ولكن إلى المستوى الذي يكفل تحويل جزءٍ من موجة السخط الموجهة حاليًا إلى "الكيان الصهيوني" ناحية حزب الله اللبناني وهو ما يعني إضعاف الجبهة الداخلية التي يستند عليها حزب الله حاليًا.

 

وفي الواقع، فإنَّ الأيامَ أثبتت فشل الرهان الصهيوني على ضرب الوحدة اللبنانية الحالية خلف المقاومة والتي تعتبر نادرةً في التاريخِ السياسي اللبناني.

 

أما سيفر بلوتسكر فقد كتب في (يديعوت أحرونوت) قائلاً: "إنه من الضروري دعم القوات "الإسرائيلية" التي تقوم بالعمليات العسكرية في الأراضي اللبنانية حاليًا"، مشيرًا إلى نموذج وزير المالية الأسبق أفراهام بايجا الذي قضى عطلة يوم السبت على الحدود الشمالية للكيان الصهيوني مع لبنان لدعم القوات الصهيونية، وقال إن هذا النموذج غير موجود بين الساسة الصهاينة حاليًا؛ وذلك في محاولة لجلب الدعم للجيش الصهيوني في حربه الحالية على لبنان من جانب كل القيادات السياسية، ما يسهم في رفع الروح المعنوية للجيش!!

 

وفي الـ(يديعوت) أيضًا ورد مقال بقلم إفرايم سينيه القيادي البارز في حزب العمل الصهيوني طالب فيه جيشه بسرعة إنهاء العمليات العسكرية في الأراضي اللبنانية من أجل إنهاء الوضع المتأزم في "إسرائيل" جرَّاء إطلاق حزب الله الصواريخ على المناطق "الإسرائيلية" المختلفة.

 

وفي افتتاحية الجريدة ذاتها، وردت تأكيدات على أن الأمريكيين لا يريدون أن تنتهي الحرب الحالية في لبنان إلا بعد إضعاف حزب الله، وبالتالي فإن زيارة وزيرة الخارجية الأ