- تقارير عالمية تركز على موقف الإخوان المسلمين من العدوان

- الصهاينة يؤكدون أن الحسم بعيد المنال

- نيويورك تايمز: الصهاينة يواجهون "حرب الأشباح"

 

إعداد: حسين التلاوي

بالطبع لا تزال الصحف العالمية منشغلةً اليوم السبت 22 يوليو 2006م بالأوضاعِ في لبنان وبخاصةٍ الدعم العسكري الأمريكي للكيان الصهيوني، كما كان هناك اهتمامٌ كبيرٌ بالمواقف العربية من حزب الله والأزمة بصفة عامة وبخاصة موقف الإخوان المسلمين، بينما جذب الوضع في الصومال انتباهَ الصحف العالمية أيضًا إلى جانب عدد من موضوعات أخرى.

 

أضرار اقتصادية عسكرية صهيونية

نبرة التململ في الصحافة الصهيونية بدأت في التزايد، فبعد الحديث عن الخسائر العسكرية وعدم القدرة على التصدي لصواريخ حزب الله بدأ الحديث عن الخسائر الاقتصادية وبخاصةٍ في المناطق الشمالية، كما بدأ الكلام عن ضرورة تعديل الإستراتيجية التي تخوض بها القوات الصهيونية الحرب لفشل الإستراتيجية الحالية في فعل أي شيء، كما كان هناك اهتمامٌ بموقفِ الإخوان المسلمين من الأزمة.

 الصورة غير متاحة

 فرق الإسعاف الصهيونية لم تستطع السيطرة على الموقف في ظل ضربات المقاومة الموجعة

 

فبخصوص الحالة الميدانية، تناولت الصحف الصهيونية الأوضاعَ على الجبهة وعددَ الأهداف التي تمَّ ضربها في لبنان والتي وصلت إلى 70 هدفًا خلال الليل، وبالطبع لم تذكر الصحف أن غالبية هذه الأهداف مناطق مدنية ومؤسسات للبنية التحتية، وقد نقلت (يديعوت أحرونوت) عن رئيس الأركان الصهيوني دان حلوتس قولَه إن قواته لن تقومَ بغزو بري، ولكنها فقط "تقوم بعمليات محدودة"، وهو ما يشير إلى خشية الصهاينة من الاشتباكات البرية مع قوات حزب الله وعدم رغبتهم في توسيعها على نطاق واسع.

 

وذكرت (يديعوت أحرونوت) في تقرير لها أن الولايات المتحدة تزود الجيش الصهيوني بقنابلَ ذكية توجَّه بالأقمار الصناعية، وهو ما يأتي ليثبت صحة ما قاله الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله من أن الأمريكيين سيعملون على سد أي نقص في الترسانة العسكرية الصهيونية لأجل ضمان استمرار الحرب على لبنان.

 

فيما يتعلق بالأضرار الصهيونية على مستوى الاقتصاد، أشارت (يديعوت أحرونوت) إلى أن اقتصاد المناطق الشمالية ينهار بسبب قصف حزب الله لشمال الكيان، وهو ما أدَّى إلى إغلاق الشركات العاملة في المنطقة، كما ذكرت (جيروزاليم بوست) أن حجم خسائر الاقتصاد في اليوم الواحد قد بلغ ما يقارب الـ400 مليون دولار.

 

واستمر الكتَّاب الصهاينة في انتقاد الإستراتيجيات التي يعمل بها جيشهم في لبنان، فقد كتب زئيف شيف في (هاآرتس) يقول إن قصف القوات "الإسرائيلية" للمدنيين في لبنان أمرٌ لا يصب في صالح "إسرائيل" وبالتالي فإن على القوات العاملة في لبنان أن تمتنعَ عن ضرب المدنيين.

 

كذلك ورد في افتتاحية (جيروزاليم بوست) أن الحرب الحالية في لبنان لا تهدف إلى تحقيق أغراض معينة، وقال إنه من الضروري أن يتمَّ تحديد أهداف، وذكر بعضًا من تلك الأهداف التي يرى أن الصهاينة يجب أن يحدِّدوها ومن بينها إضعاف قوات حزب الل،ه لكنه تساءل عما إذا كان من الممكن أن يحقِّقَ الجيشُ تلك الأهداف؟!.

 

وفي تعليقِها على تعاطي العالم العربي مع الأزمة، أشارت الصحف الصهيونية إلى الانقسامِ الحاصلِ بين