بيروت - وكالات الأنباء
قصفت المقاومة الإسلامية اللبنانية شمال الكيان الصهيوني اليوم السبت 22 يوليو 2006م بحوالي 25 صاروخًا؛ ردًّا على الغارات الصهيونية المكثفة على مختلفة المدن اللبنانية وبخاصة المناطق الجنوبية وسط استمرارٍ لاستخدام الصهاينةِ أسلحةً محرمةً دوليًّا.
فقد أطلق حزب الله اللبناني حوالي 25 صاروخًا على مناطقَ مختلفة شمال الكيان الصهيوني من بينها مغتصبة كرمئيل ومدينة نهاريا وروش بينا، الأمر الذي أدَّى إلى 18 إصابة، واشتعال حريق كبير في مغتصبة مسكاف عام، وإلحاق أضرار بمنزلَيْن، كما أشارت تقاريرُ إعلاميةٌ إلى أن صواريخ المقاومة اللبنانية قد أصابت موقعًا عسكريًّا بالقرب من الحدود اللبنانية مع الكيان الصهيوني.
![]() |
|
فرق الإسعاف الصهيونية لم تستطع السيطرة على الموقف في ظل ضربات المقاومة الموجعة |
كما سُمع دوي صفارات الإنذار مرتين في مدينة حيفا التي خلت شوارعُها من المارَّة إلى الحدِّ الذي جَعَلَ المراقبين يصفون المدينةَ بأنها "مدينة أشباح".
في غضون ذلك تواصلت الغارات الصهيونية على لبنان وبخاصة المناطق الجنوبية، حيث تتعرَّض حاليًا منطقة الخيام إلى قَصْفٍ مكثَّف، وكذلك محيط بلدة القليلة جنوب صور إلى جانب تعرض منطقة مرجعيون إلى عمليات قصف واسعة النطاق، حيث شنَّت الطائرات الصهيونية 3 غارات خلال 10 دقائق صباح اليوم ليصلَ عدد الغارات التي تعرَّضت لها المنطقة إلى 24 غارةً، وذلك خلال يوم واحد فقط، ذلك إلى جانب غارات مكثفة على منطقتي الطلوسة والطيبة بالجنوب، كما قصفت الطائرات الصهيونية إقليمَ التفاح وعدةَ مناطقَ في البقاع الغربي.
وتتزايد المؤشرات على استخدام الصهاينة أسلحةً محرمةً دوليًّا، حيث أكد أطباء لبنانيون أن جلودَ المصابين في القصف الصهيوني تعاني من تشوهات غير طبيعية في الجلد غير تلك المألوفة عن عمليات القصف بالصواريخ والقذائف العادية.
وفي الوضع على الحدود اللبنانية مع الكيان الصهيوني، تنتشر وحداتٌ من الجيش الصهيوني استعدادًا للقيام بعمليات توغل واسعة في داخل الجنوب اللبناني، وقد أعلن حزب الله أن قواته تصدَّت لمحاولات توغل صهيوني، ونفى الحزب وعدد من شهود العيان ما قاله الصهاينة من أن قواتهم تحتفظ بمواقعَ في داخل الأراضي اللبنانية عند مارون الرأس وعيترون، حيث لم يلحظ شهود العيان أيَّ تواجد للقوات الصهيونية في تلك المناطق.
![]() |
أمنيًّا، نقلت جريدة (السفير) اللبنانية عن مصدرٍ أمني لبناني قولَه: إن أجهزةَ الأمن اللبنانية كشفت شبكةَ تجسسٍ جديدةً لصالحِ الكيان الصهيوني، نفَّذت عمليات في الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت، وقد أدَّت اعترافات أحد قادة الشبكة إلى الكشف عن المزيد من الخلايا النائمة في لبنان لصالح الكيان الصهيوني، وتأتي هذه العملية اللبنانية في إطار محاولات الأمن اللبناني والمقاومة لكشف المتعاملين مع الكيان الصهيوني، وهي العمليات التي كشفت عن شبكات أخرى.
وفيما يتعلَّق بالزيارة المتوقَّعة من جانب وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس المقررة الأحد المقبل، ذكرت وكالة (رويترز)

