- كاتب صهيوني: نحن ندفع ثمن المغامرات الحكومية

- الصحف البريطانية تعلق على استهداف أطفال لبنان

- تقرير أمريكي: الغارات لن تضعف حزب الله

 

إعداد- حسين التلاوي

أعرب العديدُ من صحف العالم الصادرة اليوم الخميس 20 من يوليو 2006م عن قلقها من تصاعد الاعتداءات الصهيونية على المدنيين اللبنانيين وخاصةً الأطفال، كما ركَّزت التقارير على تطورات المواجهات بين القوات الصهيونية وحزب الله، إلى ذلك كانت هناك بعض القضايا الأخرى، ومن بينها الحالة الفلسطينية، إلى جانب الوضع في العراق، بالإضافة إلى عددٍ من القضايا الأخرى.

 

(حزب الله) لم ينكسر

تعالَت الأصوات في الصحف الصهيونية اليوم تدين العملياتِ الراهنة في لبنان وتقول إنها كانت خطأً كبيرًا، وذلك بعد أن وصلت العمليات يومها التاسع دون أية مؤشرات على العثور على الجنديَّين الصهيونيَّين الأسيرَين أو ضعف القدرات العسكرية لحزب الله، فيما تستمر عمليات إطلاق الصواريخ على المناطق الصهيونية المختلفة.

 الصورة غير متاحة

 صواريخ حزب الله أثارت الفوضى والذعر في مدن شمال الكيان الصهيوني

 

وكانت الصحف الصهيونية اليوم على موعدٍ مع خسائر جديدة؛ حيث أبرزت الصحف كلها النتائج الأولية للمواجهات التي وقعت في الجنوب اللبناني بين حزب الله وبين القوات الصهيونية، والتي أسفرت عن إصابة جنديَّين صهيونيَّين وردّ القوات التي حاولت التوغل في الأراضي اللبنانية.

 

وفي تقرير لافت من (هاآرتس) جاء أن هناك انتقاداتٍ من القوات البحرية الصهيونية للأداء العام للجيش الصهيوني على كل المستويات؛ حيث أشار التقرير إلى أن القوات البحرية ذكرت وجود فشل على مستوى العمل الاستخباري وكذلك على مستوى العمليات الميدانية، كما كان هناك تقريرٌ عن الوضع الاقتصادي الصهيوني في (يديعوت أحرونوت) قال إن العمال في بعض مناطق الكيان الصهيوني يعملون من داخل الملاجئ بالنظر إلى صعوبة التوجه إلى الأعمال، وقد قالت تقارير صهيونية سابقة إن الخسائر المترتبة على "إسرائيل" جرَّاء قصف حزب الله تبلغ 111 مليون دولار يوميًّا.

 

صفحات الرأي كانت مليئةً بالمواد التي تحدَّثت عن المأزق الصهيوني وقدرات حزب الله والمغامرات الحكومية، وما إلى ذلك من المواد التي توضِّح أن الصبرَ الصهيونيَّ نفَدَ؛ بسبب عدم الحسم في لبنان وكذلك في قطاع غزة.

 

ونطالع في (يديعوت أحرونوت) مقالاً بقلم نوعامي راجين يقول فيه إنه على الرغم من أن الجبهة الداخلية "الإسرائيلية" استطاعت تحمُّل العمليات التي يقوم بها حزب الله وتقدِّم الدعم للجيش وكذلك للحكومة.. إلا أن الوضع الراهن يشير إلى أن الجبهة الداخلية تقوم بحماية الحكومة من الانهيار؛ لأن حماية الجبهة الداخلية معناه تأييد العمليات التي تتم في لبنان، وبالتالي تأييد خطط الحكومة والتي أثبتت للآن فشلَها واستهدافَها الحفاظ على صورة الحكومة أمام الرأي العام "الإسرائيلي".

 

كذلك كان في (جيروزاليم بوست) مقالٌ بقلم أوري دان أشار إلى أن الجيش بالهجمات الراهنة التي يقوم بها ضد لبنان فإنه يحمي الحكومة، ويقول الكاتب إن هناك تاريخًا طويلاً للجيش "الإسرائيلي" في حماية الحكومات من خلال القيام بعمليات عسكرية ضد أية منطقة عربية؛ لإعطاء دفعة قوية للحكومة تساعدها في الخروج من مآزقها الداخلية.