كتب- حسين محمود
تقوم عناصر المقاومة الإسلامية اللبنانية اليوم الخميس 20 يوليو بالتصدي لمحاولات توغل صهيونية داخل الجنوب اللبناني في موقِعَين، فيما نفى حزبُ الله الادعاءاتِ الصهيونيةَ باستهداف عدد من قادة المقاومة اللبنانية، وبينما تواصلت الاعتداءاتُ الصهيونيةُ اليوم صباحًا استمرت الجهودُ الدبلوماسيةُ لحل الأزمة دون مؤشرات إيجابية وسط تفاقم للأوضاع الإنسانية للبنانيين جرَّاء القصف الصهيوني.
فقد أشارت الأنباء إلى أن اشتباكاتٍ عنيفةً تدور حاليًا بين عناصر من حزب الله اللبناني وقوات صهيونية في موقِعَين على الحدود بين لبنان والكيان الصهيوني، وقد نجحت المقاومةُ في منع الصهاينة من التسلل إلى الأراضي اللبنانية وأصيب 2 من الصهاينة بنيران المقاومة.
وقد تواصلت الغارات الصهيونية على المناطق اللبنانية المختلفة صباح اليوم، وخاصةً على الضاحية الجنوبية في العاصمة اللبنانية بيروت، وأشار الصهاينة إلى أنهم نفَّذوا 80 طلعةً جويةً على لبنان طوال الـ24 ساعة الماضية، وتذكر الأنباء أن تلك الغارات قد أَسقطت أمس أكثرَ من 60 شهيدًا، من بينهم اثنان من المصريين، في غارةٍ على قرية الغازية قرب صيدا، وفق ما أوضحته "BBC".
فيما نفى حزبُ الله صحةَ المعلومات التي روَّجها الجيشُ الصهيونيُّ بأنه نجح في استهداف عدد من قادة حزب الله على ملجأ في العاصمة اللبنانية بيروت، وأكد الحزب أن أحدًا من قياداته لم يُصَب بأذى، وأشار الحزب- في بيان نقلته وكالة (رويترز)- إلى أن المنطقة المستهدفة كانت مسجدًا تحت الإنشاء في منطقة برج البراجنة.
![]() |
|
الأمينَ العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله |
وكان الصهاينة قد ادَّعوا أن المنطقةَ تُعتبر ملجأً لقيادات حزب الله، وأنهم متأكدون وفق معلوماتٍ استخباريةٍ من أن الأمينَ العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله داخل الملجأ، وقد قصف الصهاينةُ المسجدَ بـ23 طنًّا من المتفجرات.
ويقول المراقبون إن هذه العملية تأتي في محاولةٍ من الصهاينة لإظهار أيِّ نوعٍ من الإنجاز أمام الرأي العام والصحافة داخل الكيان الصهيوني بالنظر إلى الفشل السياسي والعسكري الصهيوني المتحقِّق حاليًا في لبنان بعد الفشل في إطلاق سراح الجنديَّين الأسيرَيْن لدى حزب الله أو القضاء على القدرات العسكرية لحزب الله.
على المستوى السياسي يجتمع مجلسُ الأمن الدولي اليوم للاطِّلاع على نتائج جولة وفد الأمم المتحدة الذي توجَّه إلى لبنان في الفترة الأخيرة، ومن المقرَّر أن يلتقِيَ الأمينُ العام للأمم المتحدة كوفي عنان بعد ذلك الاجتماع مع وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس ومنسق الاتحاد الأوروبي للشئون الخارجية خافيير سولانا لبحث نتائج الجولة.
وقد ألغت الأمم المتحدة زيارةً كانت مقرَّرةً من الوفد لسوريا، وهو ما برَّرته المنظمةُ الدولية بأنه يأتي للرغبة في "كسْب الوقت"، وقد ردَّت سوريا على هذه الخطوة على لسان مندوبها لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري بالقول بأن مبعوث الأمم المتحدة لشئون الشرق الأوسط تيري رود لارسن- عضو الوفد- هو "شخصٌ غير مرغوب فيه" لدى سوريا.
![]() |
|
جون بولتون |
أمريكيًّا استمر الدعمُ المفرط للهجمات الصهيونية الحالية على لبنان

