- الصحافة الأمريكية تنتقد قمع النظام المصري للمعارضة

- الصهاينة يتهمون الحسابات الخاطئة!!

- تقارير بريطانية تتناول الأبعاد الإقليمية للوضع بلبنان

 

إعداد: حسين التلاوي

تزايد الاهتمام العالمي بالاعتداءات الصهيونية الحالية على لبنان وبخاصة بعد تصاعد استهداف الصهاينة للمدنيين اللبنانيين؛ حيث كانت عناوين الصحف الصادرة اليوم الأربعاء 19 من يوليو 2006م تتناول الحالة اللبنانية تحت القصف الصهيوني وبخاصة أوضاع المدنيين، إلى جانب بعض الملفات الأخرى ومن بينها قمع النظام المصري للمعارضة بالإضافة إلى التوترات الحالية في إقليم كوسوفا.

 

"لا يمكننا القضاء على حزب الله"

رغم كل الانتهاكات الصهيونية التي تمارس في لبنان إلا أنه من الواضح أن تيارًا كبيرًا من الصهاينة يشعر أن العملية العسكرية التي تقوم بها قواتهم في لبنان لم تؤدِّ إلى تحقيق الأهداف التي يريدها الصهاينة بتحقيق الأمن وإعادة الجنديين الأسيرين لدى حزب الله اللبناني.

 

 

صواريخ حزب الله تدك الشمال الصهيوني

ففي المتابعات الصهيونية للمواجهات بين الكيان الصهيوني وحزب الله اللبناني، ورد تقرير في (يديعوت أحرونوت) كان عنوانه "الصواريخ تواصل السقوط على الشمال" وهو ما يعني أن الفشل الصهيوني بات أمرًا مُعترَفًا به في وسائل الإعلام الصهيونية، فكأن لسان حال الجريدة يقول "رغم كل شيء.. الصواريخ تواصل السقوط على الشمال"، أما في (هاآرتس) فقد ورد تقرير نقل عن بعض المصادر الصهيونية قولها إن العمليات الحالية في لبنان تهدف إلى إضعاف حزب الله لا تدميره وهو الأمر الذي يشير إلى تقلص سقف الطموحات الصهيونية بعد أن كانوا يقولون في بداية الأزمة إنهم يريدون تدمير الترسانة العسكرية لحزب الله.

 

وفيما يعبر عن الخسائر الصهيونية من الحرب على لبنان، ذكر تقرير في (هاآرتس) أن شركات الطيران الأوروبية قد توقف رحلاتها الجوية إلى الكيان الصهيوني، وذلك بسبب ارتفاع تكاليف التأمين ضد أخطار الحروب، وقالت مصادر إنه في حالة ارتفاع أسعار التأمين فإن الرحلات سوف تتوقف، إلا أن تقريرًا ورد في (يديعوت أحرونوت) أشار إلى أن شركةً أمريكيةً قرَّرت رفع مستوى استثماراتها في الكيان الصهيوني وذلك بقيمة 150 مليون دولار أمريكي، وهو الأمر الذي يعبر عن الدعم الأمريكي للصهاينة بكل الصور.

 

في صفحاتِ الرأي بالصحف الصهيونية يمكن قراءة العديد من المقالات التي تقول إن الحالة في لبنان عبارة عن "خطأ صهيوني"، وقد عبَّر عن هذا المعنى ما ورد في (يديعوت أحرونوت) من مقال بقلم أورنا شيموني العضو في حركة "الأمهات الأربع" التي دعت إلى الانسحاب من جنوب لبنان أثناء الاحتلال الصهيوني له، فقد أرجعت الكاتبة الوضع في لبنان إلى المشكلات السياسية الداخلية في الكيان، فقالت إن العديدَ من المشكلات تفجَّرت في "إسرائيل" الأمر الذي أدى إلى انفجارها في هيئة الضرب الحاصل حاليًا في لبنان، ورغم أنها أشارت إلى أن حزب الله يشكل تهديدًا لهم إلا أنها قالت إن الوضع الحالي يعتبر جرَّاء التفاعلات الداخلية.

 

كذلك ورد في الجريدة مقال بقلم ألون بن ماير ذكر أن الموقف الحالي في غزة ولبنان يشير إلى وجود العديد من "الحسابات الخاطئة" التي قام بها "الإسرائيليون" والأمريكيون، وأشار الكاتب إلى أن الصهاينة لم يتعلموا من المأزق الأمريكي في العراق.

 

أما في (جيروزاليم بوست) فقد ذكر مقال بقلم دا