- فتاوى يهودية متطرفة تؤيد قتل النساء والأطفال

- الكيان الصهيوني يقصف كنيسة تؤوي مدنيين

 

بيروت- عواصم عالمية- وكالات الأنباء

قتيل صهيوني وخمسون شهيدًا لبنانيًّا هي حصيلة أحداث اليوم في القصف المتبادل بين حزب الله والكيان الصهيوني.

 

وسقطت صواريخ حزب الله على نهاريا ودوَّت صفارات الإنذار في حيفا، فيما قصفت الطائرات الصهيونية مقبرةَ معشوق قرب صور بجنوب لبنان، واستمر العدوان الغاشم لليوم السابع على لبنان في ارتكاب جرائم حرب ضد المدنيين في لبنان؛ حيث تم استهدافُ شاحنة أدوية إماراتية وسيارات تابعة للصليب الأحمر اللبناني.

 

من جهة أخرى استُشهد 3 أردنيين أصيبوا في وقت سابق اليوم الثلاثاء 18 يوليو 2006م على إثر قصف البوارج الصهيونية لطريق زحلة- ضهر الشوير بالجنوب اللبناني.

 

ونقلت وكالات الأنباء أن عدد شهداء القصف الصهيوني لمواقع الجيش اللبناني قد ارتفع إلى 14، منهم 4 ضباط، و10 جنود، إلى جانب عدد من الجرحى، وقد وقع أيضًا قصفٌ صهيونيٌّ على كنيسة راشيا الفخار بسهل البقاع، في سابقةٍ نادرةٍ في الحرب الصهيونية على لبنان.

 

وقال أحد الناجين من القصف- ويُدعى يوسف الزوقي-: إنَّ قصفًا صاروخيًّا استهدفَ المنطقةَ بشكل خفيف قبل أنْ يتركَّز القصفُ على الكنيسة التي أُصيبت بأكثر من صاروخ، وأضاف أنَّ حوالي 150 شخصًا لجأوا إلى الكنيسة بعد أن بدأ القصفُ على المنطقة، لكنَّ القصفَ تحوَّل بعد ذلك مركّزًا على الكنيسة، وتصاعدت سحبُ الدُّخَان الكثيف حولها كما نشب حريق فيها.

 

وقال المطران إلياس كفوري- مطران الأرثوذكس بالجنوب اللبناني- إنَّ الكنيسة المُستهدفة كانت تستضيف مدنيين فارِّين من القصف الصهيوني.

 

وتَجَدَّدَتْ الغارات الوحشية على مدينة بعلبك، وتم استهداف ثكنة جديدة للجيش اللبناني قُرب سد قارعون في البقاع غرب لبنان، وشملت الغارات أيضًا مناطق في الجنوب، خاصةً مدينتا عيترون وعيناتا، كما سقط أحدُ الشهداء اللبنانيين في قصفٍ صهيونيٍّ على منطقة الكرك قرب زحلة شرقي البلاد.

 

 الصورة غير متاحة

 حزب الله

من جهتها فرضت السلطات الصهيونية رقابةً مُشَدَّدَةً على التغطية الإعلامية للقصف الذي تتعرَّض له مناطق صهيونية من جانب حزب الله اللبناني، لا سيما في شمال الكيان الصهيوني، وبالرغم من ذلك تسرَّبت أخبارٌ عن انفجار قذائف أطلقتها المقاومة الإسلامية في لبنان على مخزَنٍ للجيش الصهيوني في منطقة الجليل الأعلى؛ مما أدى إلى وقوع أضرار بليغة في الموقع، ولكنَّ السلطات الصهيونية ادَّعت أنَّ الانفجار الذي وقع نتيجة قصف المقاومة ناجِمٌ عن "خلل تقني".

 

التليفزيون الصهيوني من جانبه في هذا الصَّدَد قال إنَّ السلطات العسكرية الصهيونية طلبت من مسئوليه اقتصارَ نقل آثار قصف حزب الله على "صور قصيرة وغير واضحة".

 

على صعيد آخر أصدرت بعض الدوائر الدينية اليهودية المتطرفة في الكيان الصهيوني فتوى تُؤَيِّد قتلَ الأبرياء من النساء والأطفال في لبنان وقطاع غزة، في دعمٍ غير مسبوقٍ من الحاخامات الصهاينة للعدوان الصهيوني المتواصل على العرب والمسلمين، وبالمقابل خرج عشرات الآلاف من الإيرانيين في مظاهرة في العاصمة الايرانية طهران تأييدًا لحزب الله.

 

على الصعيد العسكري ذكرت صحيفة (هاآرتس) الصهيونية اليوم الثلاثاء- نقلاً عمَّا وصفتهم بـ"مصادر سياسية" صهيونية- أنَّ الحرب الراهنة ضد لبنان، أو ما أسمته الصحيفة