- صحف أمريكية: شعبية حزب الله تتزايد والإخوان يدعمونه.

- كاتب صهيوني: لا يمكن ردع حزب الله.

- الصحف البريطانية تتناول المواقف الدولية من الأزمة.

 

إعداد: حسين التلاوي

بالطبع وكما هو الحال منذ أيَّام غَطَّتْ الأحداث في لبنان على عناوين الصحف التي صدرت اليوم الثلاثاء 18 من يوليو 2006م حول العالم، وكان المحور الأبرز هو الصمت الدولي عن المجازر التي يرتكبها الصهاينة في لبنان إلى جانب شعبية حزب الله عربيًّا وإسلاميًّا، ومدى قدرته على مواجهة الصهاينة، كما كان لحديث فضيلة المرشد العام للإخوان المسلمين الأستاذ محمد مهدي عاكف حول الوضع اللبناني صدًى بالتقارير العالمية، وبخلاف لبنان كانت هناك بعض الملفات الأخرى كالملف الكشميري والعراق بطبيعة الحال، إضافةً إلى فلسطين.

 

الكاتيوشا يضرب الصناعة الصهيونية

واصل الصهاينة في صحفهم اليوم عملية إحصاء خسائرهم التي منوا بها جرَّاء صواريخ حزب الله التي تنهال على المناطق الصهيونية المختلفة، فيما تعالت أصوات تؤكد صعوبة التصدي لحزب الله؛ نظرًا لقدراته العسكرية إلى جانب الدعم الذي يحظى به من الشعوب العربية وبخاصةٍ الفلسطينيين.

 

 

 الصناعة الصهيونية تضررت بشكل كبير نتيجة هجمات حزب الله

وتوالت التقارير في الصحف الصهيونية التي تتحدَّث عن نتائج المواجهات بين المقاومة الإسلامية اللبنانية والقوات الصهيونية، وتضمنت تلك التقارير آثارَ العدوان الصهيوني على المدنيين اللبنانيين، كما تناولت الخسائر الصهيونية، وفي تقريرٍ أوردته (يديعوت أحرونوت) جاء أنَّ القطاع الصناعيَّ في الكيان الصهيوني قد تضرَّر بصورة كبيرة جرَّاء إطلاق حزب الله لصواريخِه على المناطقِ المختلفة في الكيان الصهيوني، وأضاف التقرير أن خسائرَ القطاع الصناعي الصهيوني تبلغ يوميًّا ما بين 67 إلى 89 مليون دولار جراء توقف العمال عن العمل فقط، كما ذكر التقرير أن هناك تقديراتٍ تقول إن خسائرَ الكيان عامة بسبب الصواريخ تصل إلى 111 مليون دولار يوميًّا، شاملةً الخسائرَ المباشرة وخسائر قطاع السياحة إلى جانب القطاع الزراعي وعمليات التبادل التجاري، وغيرها من النشاطات الاقتصادية المختلفة.

 

كما أوضح التقرير أيضًا أن هناك خسائر أخرى تتلخص في التعويضات التي يُفترض أن يتم منحها لسكان المناطق الشمالية في الكيان الصهيوني بسبب توقف أنشطتهم التجارية والزراعية بأوامرَ حكومية.

 

 

 وزير الحرب الصهيوني عمير بيريتز

عسكريًّا قالت (يديعوت أحرونوت) إن وزير الحرب الصهيوني عمير بيريتز قد وقَّع على مذكرةٍ نصَّت على إرسال 3 وحدات احتياط إلى الضفة الغربية، على أن يتم نقل القوات النظامية التي تعمل هناك إلى الشمال وهو ما قد يشير إلى خطط صهيونية لاجتياح بري للبنان أو على الأقل توغل بري في الجنوب، كما نشرت (هاآرتس) تقريرًا ورد فيه أن الجيش الصهيوني قد ينشر نظام "بارك" الصاروخي في مدينة حيفا تحسبًا لقصف جديد من حزب الله على المدينة التي تعتبر حيوية للصهاينة، حيث تضم مصافي النفط، إلا أن الإجراء الصهيوني قد لا يكون كافيًا حيث عجزت حوائط الصواريخ الصهيونية في الساب