كتب- حبيب أبو محفوظ

طالب صالح العجلوني- رئيس لجنة أهالي الأسرى الأردنيين- حزبَ اللَّهِ اللبناني بإدراجِ أسماءِ أسراهم الأردنيين (31 أسيرًا) ضمن اللائحة التي تضم أسرى لبنانيين وفلسطينيين وعربًا في أي صفقة في المستقبل لتبادل الأسرى مع الكيان الصهيوني.

 

وتأتي مطالب أهالي الأسرى بعد قيام حزب الله اللبناني بأَسْرِ جنديين صهيونيين على الحدود الفاصلة بين لبنان وفلسطين المحتلة، وقد سبق للحزب أن عقد قبل نحو عامين مع الكيان عبر وسطاء ألمان صفقةً تمَّ بموجبها تبادل مئات الأسرى اللبنانيين والعرب بعدد من الأسرى الصهاينة، في حين لم يُدرج أي أسير أردني في تلك الصفقة.

 

وأشار شقيق عميد الأسرى الأردنيين سلطان العجلوني إلى وجود 31 أسيرًا أردنيًّا في سجون الاحتلال بينهم خمسة قبل معاهدة السلام الصهيونية الأردنية في عام 1994م, وأن من بين هؤلاء الأسيرة أحلام التميمي والمحكوم عليها بـ(1584) عامًا، والأسير الأردني عبد الله البرغوثي القيادي البارز في كتائب القسام وصاحب أطول حكم في تاريخ الكيان الصهيوني 67 مؤبدًا (1675 عاماً)، والأسير الأردني القيادي في كتائب القسام عباس السيد المحكوم بـ (35 مؤبدًا) بالإضافة إلى 50 عامًا أخرى، فضلاً عن 25 مفقودًا، ولا يعرف مصيرهم حتى الآن.

 

وقال العجلوني: إن آخر أسير أردني يُدعى أنس راشد أحمد الحثناوي, كان في عداد المفقودين، إلا أنه تلقَّى رسالةً من أحد الأسرى الأردنيين بسجن جلبوع، أبلغه فيها أن الحثناوي تم أسره منذ شهر مارس عام 2004م، وقد صدر حكم بسجنه لمدة 27 عامًا.

 

ونقل العجلوني عن أهالي الأسرى الأردنيين سعادتَهم بقيام حزب الله بخطوةِ أَسْرِ جنود صهاينة, الأمر الذي ينظرون إليه بإعزاز بالغ، سعيًا لإطلاق سراح أسراهم بعد فشل الجهود والمعاهدات لتحرير هؤلاء الأسرى بسبب التعنت الصهيوني من جهة، والتخاذل الرسمي من جهةٍ أخرى.