- الصهاينة يحصون الخسائر في غزة ولبنان.

- جارديان: حزب الله القوة العسكرية الثالثة بالمنطقة.

- الفرنسيون ينتقدون تصعيد الصهاينة.

 

إعداد: حسين التلاوي

موجة من التعاطف مع الشعب اللبناني شهدتها الصحافة العالمية الصادرة اليوم الإثنين 17 من يوليو 2006م بالنظر إلى تصاعد الاعتداءات الصهيونية على المناطق المدنية اللبنانية، كما كانت هناك بعض الملفات الأخرى التي لفتت الانتباه العالمي ومن بينها قمة الثماني إلى جانب الأوضاع في العراق وأفغانستان بعد تزايد عمليات المقاومة ضد قوات الاحتلال العاملة هناك.

 

الخسائر صهيونية.. شمالاً وجنوبًا!!

ارتبكت الصحف الصهيونية اليوم، فقد أصبحت غير قادرةٍ على متابعة الخسائر التي تلحق بهم جرَّاء المقاومة سواء في الأراضي الفلسطينية أو في لبنان، فمن قصف حيفا إلى تدمير الآلية العسكرية في نابلس، وهو ما أدَّى إلى العديد من التأثيرات في الداخل الصهيوني، بدأت الصحف الصهيونية في الاعتراف به بصورة واضحة من دون مواربة.

 

 

 قتيل صهيوني في قصف حزب الله لحيفا

وأخذت الصحف الصهيونية في متابعة الأوضاع الميدانية بين حزب الله والقوات الصهيونية، وأبرزت الصحف الصهيونية الخسائر المختلفة التي حاقت بحيفا جرَّاء قصف حزب الله لها والتي كان في مقدمتها مقتل 8 صهاينة، بالإضافة إلى إصابة 4 آخرين اليوم في قصف لمناطقَ في الشمال الصهيوني، واستمرت الصحف الصهيونية على هذا المنوال.

 

في تقرير نشرته (يديعوت أحرونوت) ورد أن العديد من الفعاليات الاقتصادية والحملات الإعلانية قد تم إلغاؤها في الكيان الصهيوني بالنظر إلى تزايد عمليات قصف المقاومة الإسلامية اللبنانية للمناطق المختلفة في الكيان وهو القصف الذي بات قادرًا على مطاولة مناطق أخرى في عمق الكيان الصهيوني غير المناطق الشمالية.

 

كما وضح في متابعة الصحف الصهيونية للجهود الدبلوماسية المتفاعلة حاليًا في لبنان أن الصهاينة يحاولون استجداء الأخبار التي تقول إن اللبنانيين قد وافقوا على وقف لإطلاق النار سواء بالشروط الصهيونية أو بغيرها.

 

 الصورة غير متاحة

رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت

وفي محاولة من القيادات الصهيونية لرفع الروح المعنوية للصهاينة، صرَّح رئيس الوزراء إيهود أولمرت للصحف بأن الجنديين الأسيرين لدى حزب الله والجندي الأسير لدى حركة المقاومة الإسلامية حماس لا يزالون على قيد الحياة، وقد أبرزت الصحف الصهيونية هذه التصريحات التي لا تعبِّر عن شيء حيث أعلنت المقاومة الفلسطينية واللبنانية أنها تهتم بحياة الجنود بالنظر إلى أنهم مفتاح خروج الأسرى العرب من السجون الصهيونية، وبالتالي فالمقاومة لا تحافظ على حياة الجنود خشية الانتقام الصهيوني وإلا ما أقدمت على أسرهم من البداية!!

 

وفي اعتراف صهيوني بالفشل في اختراق المنطقة العربية، كتب المحلل السياسي باري روبين في (جيروزاليم بوست) قائلاً إن كلا من حزب الله اللبناني وحركة المقاو