- المصطافون يهربون عرايا من جحيم صواريخ المقاومة

- جامعة حيفا تغلق أبوابها وتلغي الامتحانات

- مؤامرة دولية بمشاركة عربية لحصار حزب الله

 

خاص- إخوان أون لاين

يعيش الكيان الصهيوني حاليًا حالةً من الانهيار النفسي والشعور بالإحباط تحت وطأة صواريخ المقاومة اللبنانية التي تزداد خطورتُها ومداها بمرور الوقت، وبدأت تتردَّد في الكيان اعترافاتٌ بالهزيمةِ المخابراتية والنفسية، مع تصاعد الحرائق في خليج حيفا وإصابة مصانع وصفتها مصادر صهيونية بالحساسة، وقتل اثني عشر وأكثر من عشرين جريحًا جرَّاء هذه الصواريخ، ومنع الكيان الصهيوني الصحفيين من التصوير، كما سقطت الصواريخ على كريات موسكين.

 

وكشفت مصادرُ أن منطقة حيفا تتعرَّض لتشويش إليكتروني ضخم، ولا تعرف أسبابه، وصل هذا التشويش إلى المنطقة الشمالية في الكيان، وقالت المصادر إن انفجاراتٍ ضخمةً غير معروفة تهز طول حدود فلسطين المحتلة مع لبنان، ويخشى الصهاينة من تسلل وحدات كوماندوز إلى داخل المستعمرات الكبرى.

 

 

 ألبوم صور

ونقلت السلطات الصهيونية المرضى من مستشفيات حيفا إلى مستشفيات آمنة في مدن أخرى، ويسود شعور بالخوف من مرحلة ثالثة من صواريخ المقاومة، وقد وصل التخوف إلى درجة احتمال استهداف رئاسة هيئة أركان الجيش في تل أبيب، وطلب من سكان شمال تل أبيب الدخول إلى الملاجئ.

 

وعلى خلفية تدهور الأوضاع في شمال فلسطين المحتلة وتوالي سقوط صواريخ حزب الله تراجعت الأسواق الصهيونية، وهبط سعر "الشيكل" أمام الدولار، وهبطت الأسهم، حيث إن هناك حالةً من الذعر بين المستثمرين.

 

وأقامت السلطات الصهيونية وحدةَ طوارئَ مدنيةً في شمال فلسطين المحتلة، وأعلنت عن أرقام هواتف للاتصال بهذه الوحدة التي ستتابع كلَّ ما يحدث في الشمال، وتُجيب على أسئلة واستفسارات الصهاينة المقيمين في الشمال وتوجيه النصائح والتوعية لهم.

 

كما قامت منظمة "روح طوفا" الصهيونية ببثِّ محطة خاصة تتلقى الاستفسارات والشكاوى من المحتلين شمال فلسطين والذين يقبعون الآن في الملاجئ.

 

كما أعلنت جامعة حيفا أنها ستغلق أبوابها حتى إشعار آخر، وتلغي إجراء الامتحانات وتقديم أي بحوث علمية، وطالبت الجامعة الطلبة والأساتذة والعاملين بعدم الحضور إلى مباني الجامعة.

 

وتقرر إغلاق المحاكم في كريات شمونا وصفد ونهاريا؛ وذلك بسبب خطورة الوضع الأمني في شمال إسرائيل، أما المحاكم الأخرى الموجودة في الناصرة وعكا فتقرر أن تعمل بشكل محدود، وفرَّ العديد من الصهاينة من منطقة الشمال، وأصبحت فنادق تل أبيب تعج بالفارين من الشمال، ولم يعد بإمكانها استقبال المزيد من الهاربين من جحيم قصف المقاومة.

 

 إن كثيرًا من عائلات الشمال لا تزال تحاول البحث عن غرف شاغرة في الفنادق التي يبدو أنها لم تكن على استعداد لاستيعاب الفارين الجدد، وشوهدت الشواطئ الصهيونية في حيفا والمدن المجاورة خاليةً تمامًا، فبعد أن شاهد المصطافون صاروخَ كاتيوشا يسقط قرب الشاطئ، هرعوا للاختباء في الغرف المحصنة خارج الشواطئ، ولم يتمكن عدد منهم من ارتداء ملابسه، فنجوا بأنفسهم عرايا.

 الصورة غير متاحة