- لحود يؤكد أن الصهاينة يستخدمون أسلحةً محرمةً دوليًّا

- فرنسا: العدوان على لبنان لا يتناسب مع عملية اختطاف أسيرَيْن

 

شهد مساء الأحد 16/7/2006 م غارات عنيفة شنَّها الطيران الحربي الصهيوني على صهاريج الوقود في مطار بيروت للمرة الثانية على التوالي، وطريق بيروت دمشق الدولي في شتورا وتعانيل وديزنون التي تبعد عن نقطة الحدود السورية حوالي 13 كيلو مترًا.

 

كما استهدفت الغارات منطقةَ البرجين في إقليم الخروب في قضاء الشوف بجبل لبنان الجنوبي، وتعرَّضت منطقة تعلبايا وتعنايل لقصف صاروخي، بالإضافة إلى غارات على منطقة الزهراني وقصف قرب محطة كهرباء صيدا.

 الصورة غير متاحة

شباب يتفقدون مبنى سكنيًّا استهدفته الطائرات الصهيونية في مدينة النبطية الجنوبية

 

من ناحية أخرى بدأت مساعٍ دوليةٌ في الظهور من أجل التحرك لإنقاذ الموقف المتدهور في لبنان، وذلك بعد تصاعد الاعتداءات الصهيونية على المدنيين اللبنانيين، وورود أنباءٍ عن استخدامِ الصهاينة لأسلحةٍِ محرمةٍ دوليًّا، إلا أن اللافت في التحركات الدولية هي أنها أتت بعد أن أظهرَ حزب الله اللبناني قدرةً على مواجهة الاعتداءات الصهيونية بعملياتٍ عسكريةٍ فعالةٍ في الداخل الصهيوني!!

 

فقد وصل إلى لبنان الأحد 16 يوليو في زيارة مفاجئة منسق الشئون الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا، ويعقد سولانا حاليًا اجتماعًا مع رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة لبحث الموقف، وكان الاتحاد الأوروبي قد أشار إلى أن الاعتداءات الصهيونية على اللبنانيين "غير متناسبة"، كما دعا الطرفين إلى ضبط النفس.

 

وفي ذات السياق جدَّد الرئيس الفرنسي جاك شيراك دعوته الكيان الصهيوني إلى ضبط النفس، وكان شيراك قد وصف الاعتداءات الصهيونية بأنها لا تتناسب مع حجم العملية التي قام بها حزب الله لأسر الجنديين الصهيونيين يوم الأربعاء الماضي، وهي العملية التي أطلق عليها حزب الله اسم "الوعد الصادق".

 

 وفيما يتعلق بالأمم المتحدة، فقد وصل المبعوث الأممي الخاص بالشرق الأوسط تيري رود لارسن إلى لبنان من أجل إجراء مباحثات مع المسئولين اللبنانيين، ومن المتوقَّع أن يلتقيَ مع رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي حمَّل في وقت سابق الأممَ المتحدة المسئولية عن المجزرة التي ارتكبتها القوات الصهيونية في بلدة مروحين، عندما قصفت الطائرات الصهيونية حافلةً تقل مدنيين نازحين من البلدة بسبب التهديدات الصهيونية لأهالي البلدة بضرورة الرحيل قبل هدمها، وقد رفضت الكتيبتان الفرنسية والفيجية العاملتان ضمن القوات الدولية في الجنوب اللبناني توفيرَ الحماية الآمنة للأهالي.

 الصورة غير متاحة

 ذعر في مدن شمال الكيان الصهيوني نتيجة القصف المتواصل لحزب الله

 

إلا أن الأنباء الواردة من الجنوب اللبناني أشارت إلى أن القواتِ الدولية وفرَّت الحماية لأهالي البلدة عندما أجلتهم إلى إحدى ثكنات الجيش القريبة من مروحين، لكنَّ الأهالي يطالبون بملجأ أكثر أمنًا ويكون تابعًا