- إيران تحذِّر من المساس بسوريا ودمشق تُعلن استعدادها للرد

- 12 قتيلاً صهيونيًّا من العسكريين خلال 5 أيام فقط

- 113 شهيدًا ومئات الجرحى ضحايا العداون على لبنان

 

عواصم عالمية- وكالات الأنباء

أكَّدت الحكومة اللبنانية اليوم الأحد 16 من يوليو 2006م أنَّ الشعب اللبناني يتعرَّض للإبادة، فيما تواصلت الغارات الصهيونية على المناطقِ المختلفةِ في لبنان، وبخاصة في الضاحية الجنوبية، وبينما أعلنت وزارة الصحة عن ارتفاع عدد الشهداء اللبنانيين منذ بدء القصف إلى 113 شهيدًا، بدأت ملامح وساطة أوروبية في الظهور.

 

فقد أكدت الحكومة اللبنانية بعد اجتماعها اليوم أن الاعتداءات الصهيونية الحالية ضد الشعب اللبناني يدخل في إطار الإبادة الجماعية ضد الشعب اللبناني.

 

وقال وزير الإعلام اللبناني غازي العريضي بعد الاجتماع: إنَّ الحكومةَ اللبنانية لا تزال مهتمةً بالحوار حول قضية الجنديين الأسيرين لدى حزب الله، وأكَّد بيان الحكومة الذي تلاه العريضي ضرورة التضامن بين اللبنانيين في مواجهة الاعتداءات الصهيونية.

 

وأشار إلى أن رئيس الوزراء الإيطالي رومانو برودي أجرى اتصالاً هاتفيًّا مع رئيس الحكومة فؤاد السنيورة نقل خلاله شرطَيْن حددهما رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت لوقف الاعتداءات على لبنان وهما إعادة الأسيرين وانسحاب حزب الله إلى مواقع خلف نهر الليطاني في لبنان، وهو ما يعني تخلِّي الحزب عن مواقعه المتقدمة على الحدود اللبنانية مع الكيان.

 

 الصورة غير متاحة

 نبيه بري

من جانبه اتَّهم رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري الأمم المتحدة بالمشاركة في الجريمة الصهيونية التي تمَّت في بلدة مروحين اللبنانية بالجنوب والتي أسفرت عن استشهاد 23 مدنيًّا لبنانيًّا في قصفٍ لإحدى الحافلات التي تقل مدنيين فارين من البلدة، بعدما رفضت القوات الدولية الفرنسية والفيجية التابعة للأمم المتحدة استضافة المدنيين الهاربين من التهديدات الصهيونية بتدمير البلدة، وقال بري- في مؤتمر صحفي من بيروت-: إن الهدف الرئيس من الاعتداءات الصهيونية هو ضرب لبنان لا استعادة الأسيرين.

 

في إطارٍ متصلٍ أعلنت حركة "أمل" التي يتزعمها نبيه بري التعبئةَ العامةَ، وأكدت أنها قررت إنشاء غرفة عمليات مشتركة مع حزب الله، وتعتبر حركة أمل الجناح الشيعي الآخر في لبنان بجوار حزب الله وإحدى كبريات حركات المقاومة اللبنانية.

 

على المستوى الميداني، تواصلت الغارات الصهيونية على الضواحي الجنوبية في العاصمة بيروت إلى جانب المناطق المختلفة في جنوب لبنان، حيث استمر استهداف الطائرات الصهيونية للمباني السياسية التابعة لحزب الله بالإضافةِ إلى بعض المواقع المدنية الأخرى، وقد أكد شهود العيان أن الغارات الصهيونية اليوم على الضواحي الجنوبية لبيروت تعتبر الأشد منذ بدء الغارات الصهيونية على لبنان، بينما أشارت الأنباء الواردة من الجنوب اللبناني إلى غارة صهيونية على منزل بين بلدتي عبا وجبشيت، الأمر الذي أدَّى إلى سقوط 13 شهيدًا، فيما سَقَطَ 4 آخرون في قصفٍ صهيوني لمدينة صور الجنوبية أيضًا، الأمر الذي يرفع عدد الشهداء اللبنانيين منذ بدء الغارات الصهيونية قبل 5 أيام إلى 113 شهيدًا بالإضافةِ لأكثر من 400 جريحٍ وفق الأرقام التي أعلنتها وزارة الصحة اللبنانية.