- الصهاينة يحذرون من تجدد مرارة جنوب لبنان

- الصحف البريطانية تناقش "غياب الجنرالات" الصهاينة

- الصحافة الأمريكية تبحث في تقلبات الشرق الأوسط

 

إعداد: حسين التلاوي

القدرات العسكرية لحزب الله اللبناني في مواجهة الآلة العسكرية الصهيونية - التي حسبها العالم لا تقهر- فرضت نفسَها في الصحف الصادرة حول العالم اليوم الأحد 16 يوليو 2006م، فبدلاً من متابعة أخبار الغارات الصهيونية على لبنان كانت أخبار العمليات العسكرية النوعية التي يقوم بها حزب الله ضد الصهاينة في ذات العناوين التي تتناول الغارات الصهيونية، كما كانت هناك بعض الملفَّات الأخرى، ومن بينها قمة الثماني المنعقِدة في مدينة سان بطرسبرج بروسيا حاليًا.

 

الصهاينة يتذكَّرون مرارة الجنوب

في الصحف الصهيونية كانت أخبار العمليات العسكرية لحزب الله موجودةً قبل أخبار الاعتداءات الصهيونية على لبنان، بالإضافة إلى التصريحات التي تخرج عن هذا الطرف أو ذاك، وبخاصة التصريحات الخارجة من الأطراف الصهيونية؛ وذلك بهدف دعم الروح المعنوية "المنهارة" للمجتمع الصهيوني، كما كانت هناك متابعاتٌ عن الحالة الميدانية في الأراضي الفلسطينية، بالإضافة إلى ما ورد في صفحات الرأي من انتقاداتٍ حادَّة لأسلوب تعاطي الصهاينة مع الأزمة الحالية.

 

 

الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله

فقد استعرضت الصحف الصهيونية التطورات الميدانية، واهتمت الصحف كذلك بالأنباء التي تحدثت عن إصابة الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله خلال قصفٍ صهيونيٍّ للضواحي الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، لكن حزب الله نفَى هذه التصريحات الصهيونية التي تهدف إلى رفع الروح المعنوية للصهاينة والتي انخفضت حتى باتَت في مستوى الملاجئ التي يختبئون فيها من قصف المقاومة الإسلامية.

 

إلا أن صفحات الرأي كان بها ما يخالف التقارير "العسكرية" التي امتلأت بها الصحف الصهيونية، ففي (يديعوت أحرونوت) أكد مقال بقلم إيتان هابر أن المعركة في الجنوب اللبناني طويلة، وأشار إلى أنها مستمرة من العام 1948م في إشارةٍ إلى أن المواجهات العسكرية تأتي في إطار صراع شامل بين العرب من جهة وبين الكيان الصهيوني من جهة أخرى، وقال الكاتب إن الصهاينة عجَزوا عن الحفاظ على الجنوب اللبناني وأصيبوا بخسارة فادحة أدت لانسحابهم، مؤكدًا أن الأوضاع الحالية في الأراضي اللبنانية تشير إلى أن الكيان الصهيوني بعيدٌ تمامًا عن حسم المعركة لصالحه.

 

وجعل الكاتب عنوان مقاله "أمي.. لقد عدنا إلى لبنان" وذلك على قياس التعبير الذي اشتهر بعد خروج القوات الصهيونية من الجنوب اللبناني وهو "أمي لقد غادرنا لبنان" وهو الشعار الذي كان يعبر عن الارتياح الصهيوني لترك الجنوب، ويعكس هذا العنوان مقدار قلق الكاتب من تكرار الهزيمة العسكرية الصريحة التي مُنيت بها قوات الاحتلال الصهيونية في الجنوب اللبناني وأدَّت لانسحابها من هناك قبل أكثر من 6 أعوام.

 

 

 مقاتلون من حزب الله

وفي (هاآرتس) ورد تحليلٌ بقلم زئيفي بارئيل أشار إلى أن الانتقادات السعودية التي وُجِّهت إلى حزب الله اللبناني لم تستفِد ال