نعت حركة "نساء ضد الانقلاب" الشهيدتين سندس وشيماء، داعية كل المخلصين إلى إنقاذ سفينة الوطن من الغرق. وقالت الحركة في بيان لها: "قبيل ساعات من الذكرى الرابعة لثورة الخامس والعشرين من يناير المجيدة تأتي وقد طالت رصاصات الغدر من الانقلابيين وقواتهم لتلحق شهيدتين جديدتين بحبيبة وأسماء وهالة ورفيقاتهما في الكفاح والنضال، سندس رضا وشيماء الصباغ، ليتكرر المشهد من جديد مثبتًا لشركاء الثورة الذين فرقهم مكر الثورة المضادة بقيادة وتخطيط الطرف الثالث الذي أعلن عن نفسه الآن بوضوح، وهم العسكر الذين أرادوا وأد الثورة في مهدها يوم الجمل، ولكن إرادة الثورة كانت أكبر، فقاموا بدس المكائد بين الفقراء ليتلقفونا واحداً تلو الآخر. وأكدت الحركة أن الانقلابيين وعصابة العسكر لا يعبئون بدين أو فكر، ولا يميزون بين رجل وامرأة أو بين فتاة وشاب صغيرًا كان أو كبيراً، فالجميع عندهم سواء ما داموا يطالبون بالحرية والكرامة لوطن مغتصب، والعدالة الاجتماعية لشعب منهوبة خيراته. ونعت الحركة الشهيدتين سائلة الله أن يتقبلهما مجددة الدعوة لكل محب لوطنه أن يدرك سفينة الوطن قبل الغرق يوم لا ينفع الندم، مؤكدة مواصلة الحشد بكل قوة. ووجهت الحركة الدعوة لنساء مصر والعالم الحر للتضامن والمشاركة في ذكرى ثورة الخامس والعشرين من يناير للدفاع عن حرية الوطن وكرامة المرأة التي ديست ببيادة العسكر الذين يوجهون رصاصهم لبناتنا وشبابنا من أموالنا. وحيت الحركة صمود هذه الجموع الفتية الصامدة الصابرة المناضلة من الحرائر في الشوارع والميادين لأكثر من عام ونصف، معلنة مواصلة المسير مهما كان شائكًا، مؤلمًا ومريرًا، فنحن لن نرضى إلا بالحرية والكرامة، وسنستكمل طريقنا بكل قوة وعزيمة وإيمان. ودعت الحركة في نهاية بيانها الجميع للمشاركة في ذكرى ثورة الخامس والعشرين من يناير لنسترد كل حقوقنا المهدرة، وفي القلب منها حق كل حرة سفك دمها، أو انتهك عرضها، أو تم أسرها بكل حقارة ووضاعة من ميليشيات الانقلاب.