كتب- محمود عبد السميع

أكد الدكتور عزيز صدقي- رئيس وزراء مصر الأسبق والمنسق العام للجبهة الوطنية للتغيير- أن الشعوب العربية تشعر بالفخار بعدما قامت به حماس وحزب الله، موجِّهًا التحيةَ إلى كتائب القسام والشيخ حسن نصر الله على مواقفهم المشرفة لدعم القضايا العربية والإسلامية.

 

وقالت الجبهة- في بيان لها-: إن خسائر معارك الكرامة بجنوب لبنان التي تفرضها علينا التحديات الدولية أقل بكثير من خسائر الفساد المقدَّرة بمئات المليارات من الدولارات وآلاف الأرواح وملايين العاطلين والمصابين بالسرطان، وهو ما يتم لحماية استمرار الاستبداد تحت زعم تحقيق الأمان والاستقرار.

 

وانتقدت التصريحات السلبية والمتخاذلة الصادرة من الدول العربية بشأن المبادرة الجسورة لحزب الله بأَسْر الجنديين الصهيونيين بجانب التواطؤ الدولي ممثَّلاً في مجلس الأمن تحت ضغوط الولايات المتحدة الأمريكية.

 

وأشادت الجبهة بالمقاومة الإسلامية الباسلة للشعب اللبناني وتضحياته لتحرير الأرض المحتلة ووقفته الجسورة لمساندة الشعب الفلسطيني في محنته المستمرة.

 

وطالبت بالوقوف صفًّا واحدًا لمساندة المقاومة العربية في العراق وفلسطين ولبنان، مؤكدةً أن المقاومة أثبتت التلاحمَ التاريخي للعرب دون النظر إلى دين أو مذهب، كما أوضحت أن ما يحدث في العراق بين السنة والشيعة يتم بفعل أيدٍ صهيونية وأمريكية لتمزيق الدول العربية والتحكم في النفط والغاز.

 

وقال سمير عليش- المتحدث باسم الجبهة لـ(إخوان أون لاين)-: إن العارَ الذي تعيشه الأمة العربية يمثل مأساةً؛ حيث لم تكتفِ الأنظمةُ العربيةُ بعدم دعم المقاومة وتركها في حالها وإنما تحاربها وتطعن فيها.

 

وأضاف: لا يضيرنا أن نخسر 1000 شهيد، فنحن قد خسرنا مثلهم في حادثة العبَّارة، كما أن المليارات العربية التي نُهبت بفعل فساد الأنظمة لا تقارَن بأربعة مليارات تَمَّ إنفاقها لإعادة إعمار لبنان.