كتب- أحمد رمضان

تظاهر عددٌ رمزيٌّ من مختلف القوى الوطنية أمام مبنى نقابة الصحفيين مساء السبت 15 من يوليو 2006م.

 

ندَّد المتظاهرون بعجز الحكام العرب وانحيازِهم ضد المقاومة اللبنانية ورفضهم إدانة العدوان الصهيوني على لبنان وقطاع غزة.

 

وقال محمد عبد القدوس- مقرر لجنة الحريات بنقابة الصحفيين-: (جئنا لنقول لا للعجز العربي وللأنظمة التي أعلنت انحيازَها ضد حزب الله ورفضت إدانة المعتدي الصهيوني).
وأضاف أن هذا العجز سببُه واضحٌ وهو الاستبداد السياسي والديكتاتورية التي تحكم هذه البلدان.

 

وطالب الناشط اليساري كمال خليل بالإفراج عن كافة معتقلي الإخوان (العريان ومرسي وباقي الإخوان).

 

وردَّد المتظاهرون العديدَ من الهتافات التي تطالب بفتح باب الجهاد، كما طالبوا الحكامَ العربَ باتخاذ موقف يعبِّر عن ضمير الشعوب العربية والإسلامية، مطالبين بالانحياز إلى المقاومة الإسلامية في فلسطين ولبنان والكفِّ عن التضييق عليها مثلما حدث مع محمد نزال- نائب خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس- والذي وصل إلى القاهرة ثم تمَّ احتجازُه وترحيله بدعوى عدم قدرة النظام المصري على توفير الحماية له.


وفي نهاية المظاهرة تم الإعلان عن الإعداد لقافلة طبية وغذائية؛ حيث تنطلق هذه القافلة من أمام نقابة المحامين في الثامنة من صباح يوم 8 سبتمبر القادم إلى مدينة العريش؛ حيث ستصل القافلة الطبية، أما القافلة الغذائية فستتوجه إلى رفح وقد دعا المتظاهرون الشعب المصري لدعم هذه الحملة.