بيروت- وكالات الأنباء
نفى حزب الله اليوم السبت 15 من يوليو 2006م ما روَّجه الصهاينة من مشاركة 100 جندي إيراني في العمليات التي يقوم بها الحزب ضد الكيان، وخاصةً في عملية تدمير البارجة التي نفَّذتها المقاومة الإسلامية بنجاح أمس الخميس، فيما عبَّر الصهاينة عن خشيتهم من استهداف حزب الله لمدينة تل أبيب.
وأكد الحزب- في بيان له- أن الصهاينة يحاولون ترويج هذه الأنباء للتغطية على الهزيمة العسكرية التي يُمنَوْن بها في مواجهة المقاومة الإسلامية، كما أشار البيان إلى أن الصهاينة يحاولون استغلال هذه الهزيمة على المستوى السياسي، في إشارةٍ إلى الرغبة الصهيونية في إيجاد المبرر لأيِّ تصعيدٍ ضد إيران ضمن هذه المواجهات.
وكان مسئول عسكري صهيوني قد زعم أن هناك 100 جندي إيراني يحاربون في صفوف حزب الله اللبناني، إلى جانب ادِّعاء الجيش الصهيوني أن الصاروخ الذي استهدف البارجةَ الصهيونيةَ أمس أمام سواحل بيروت هو إيراني الصنع.
![]() |
وبخصوص المجزرة التي ارتكبتها القواتُ الصهيونية اليوم السبت ضد المدنيين الفارِّين من بلدة مروحين- والتي أودت بحياة 23 شخصًا معظمهم من الأطفال والنساء- فشلت القوات الدولية في تبرير عدم تقديم الرعاية الكافية للمواطنين الذين طلبوا المأوى من القوات الفرنسية والفيجية العاملة في الجنوب اللبناني.
فيما أعلن حزب الله أن الصواريخ التي استهدفت مدينة طبرية داخل الكيان الصهيوني بلغت 12 صاروخًا، كما أكد الحزب- في بيان له- أنه استهدف مجدَّدًا مدينة صفد، موقِعًا عددًا من الخسائر في صفوف الصهاينة، وأشارت مصادر في الحزب إلى أن المقاومة الإسلامية تدرس الردَّ على المجزرة التي ارتكبها الصهاينة في مروحين.
من جانب آخر أشارت مصادر صهيونية إلى أن حزب الله قادرٌ على استهداف مدينة تل أبيب؛ حيث يمتلك الصواريخ القادرة على الوصول إلى المدينة، الأمر الذي يعتبره الصهاينة مصدر تهديد كبير لهم في ظل قدرة حزب الله على تنفيذ تهديداته ضد الصهاينة، وهو الأمر الذي وضح في عملية تدمير البارجة أمس، والتي أسفرت عن فقدان 4 جنود صهاينة عثُر الصهاينة اليوم على جثة أحدهم.
![]() |
|
إميل لحود |
على المستوى السياسي اللبناني نال حزب الله دعمًا كبيرًا من جانب الرئيس اللبناني إميل لحود؛ حيث أعلن أن أية خسارة تلحق بفريق لبناني هي خسارةٌ تلحق باللبنانيين كلهم، فيما أكد التيار الوطني الحرّ بزعامة العماد ميشيل عون أن لبنان تستحق تعويضًا من جانب الكيان الصهيوني على كل ما حدث من دمارٍ جرَّاء العدوان الصهيوني، فيما طالبت الجماعة الإسلامية في لبنان (الإخوان المسلمون)- في بيانٍ لها- النظمَ العربيةَ بتقديم الدعم للمقاومة اللبنانية والشعب اللبناني.
وفي موقف أوروبي آخر طلب الاتحادُ الأوروبيُّ من جميع الأطراف ضبطَ النفس، وهو الموقف المتكرر من جانب الاتحاد!!
في هذه الأثناء تعاني الحكومة الصهيونية ضغوطًا داخليةً بالنظر إلى فشلها في الحسم العسكري ضد حزب الله، سواءٌ باستعادة الجنديَّين الأسيرَيْن لدى الحزب أو منع حزب الله مع التواجد في مواقع قريبة من حدود الكيان الصهيوني، وتشير الأنباء الواردة من الكيان الصهيوني إلى أن هناك ضغوطًا تتزايد لتشكيل حكومة طوارئ لإكسابها

