نظم التحالف الوطني لدعم الشرعية بالاشتراك مع الحركات الثورية المناهضة لحكم العسكر بمحافظة الدقهلية 29 فعالية ثورية من الصباح حتى غروب شمس يوم الجمعة في مدن المنصورة وطلخا وميت غمر والسنبلاوين وأجا والجمالية وميت سلسيل وبلقاس ودكرنس ونبروه فضلاً عن الفعاليات في قرى محلة دمنة وميت عنتر ودنديط وأوليلة وميت أبو خالد وميت عوام والمالحة وميت جراح وميت خميس ودميرة وميت فارس وبهوت وأتميدة وكوم النور وذلك ضمن فعاليات موجة 25 يناير "مصر بتتكلم ثورة".



وحول الاعتداءات والانتهاكات اقتحمت مليشيات أمن الانقلاب قرية أويش الحجر مركز المنصورة وانتشرت في أنحائها لمنع خروج مسيرات رافضة للانقلاب. وفى سياق متصل اعتقلت مليشيات الانقلاب 3 مواطنين بشكل عشوائي عقب مسيرة في شارع الجلاء بمدينة المنصورة. وشهدت الفعاليات إقبالاً كبيرًا من جانب المواطنين رفع خلالها المشاركون شارات رابعة وأعلام مصر وبوسترات عليها صور الرئيس الشرعي د. محمد مرسى كما حملوا صور الشهداء والمعتقلين. نددوا خلالها بالمحاكمات العسكرية للمدنيين وبغلاء الأسعار وتدني المستوى المعيشي وتراجع المستوى الخدمي وارتفاع أسعار الكهرباء والمياه وطالبوا بالقصاص للشهداء والإفراج عن المعتقلين.



تأتى هذه الفعاليات استجابة للتحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب الذي دشن أسبوعًا ثوريًّا تحت شعار موجة 25 يناير "مصر بتتكلم ثورة" ودعا الثوار إلى استكمال نضالهم في كل ميادين الثورة والاستعداد لانتفاضة 25 يناير القادم. وشهدت الفعاليات تعاطفًا وتفاعلاً من جانب المارة والسائقين الذين حيوا المشاركين وتنوعت الفعاليات بين مسيرات ووقفات وسلاسل بشرية وماراثونات رياضية وفراشات كما شهدت جذب قطاعات شعبية واسعة من عمال وفلاحين وأهالي وشارك فيها بقوة حركات شبابية وأطياف شعبية رفعوا خلالها مطالبهم وما يعانون من الانقلاب الدموي.



وهتفوا "الشعب يريد إسقاط النظام"، "يسقط يسقط حكم العسكر"، "حي حي 25 جاي"، كما رددوا هتافات داعمة للشرعية ورفعوا شارة رابعة العدوية ورفعوا صور الشهداء وصور المعتقلين وبوسترات عليها صور الرئيس مرسي. ورفعوا لافتات مكتوبًا عليها مطالب الفقراء والبسطاء ولافتات أخرى ضد الغلاء وارتفاع الأسعار ونددوا بالمشاكل اليومية من انقطاع الكهرباء والمياه وانعدام الخدمات وعدم زيادة المرتبات وعدم إقرار الحد الأدنى والأقصى للأجور.



وطالب الثوار برحيل السيسي والقصاص منه والإفراج الفوري عن كل المعتقلين ومحاسبة قتلة الشهداء والمسئولين عن الانقلاب ونددوا بأحكام القضاء وظلمه الشديد لكل من يعارض الحكم العسكري.



وأكدوا أنهم لن يصمتوا أو يصيبهم اليأس وسيواصلون فعالياتهم حتى زوال الانقلاب الدموي الذي قتل واعتقل وشرد الآﻻف من أبناء الوطن. جدير بالذكر أن الشارع الدقهلاوي يشهد منذ بدء الانقلاب غضبًا واستياء واسعين من الوضع الاقتصادي المتردي وغلاء الأسعار وتدني مستوى المعيشة ورفع الدعم وتراجع المستوى الخدمي وانقطاع التيار الكهربائي ومياه الشرب وفشل الانقلاب في حل أزمات الخبز والغاز والكهرباء والمياه الملوثة والصرف الصحي وغيرها من أزمات يعاني منها المواطنون.