أدان مرصد أزهري للحقوق والحريات عدم التحقيق في مقتل الطالب عمرو خلاف على يد قوات الانقلاب رغم مرور عام على استشهاده. وقال المرصد في بيانٍ له بمناسبة مرور عام على استشهاد الطالب عمرو خلاف- الفرقة الثانيه بكلية التربيه قسم رياضيات بجامعة الأزهر بالقاهره ، قُتل "عمرو" أثناء مشاركته بإحدى التظاهرات بجامعة الإسكندرية يوم 23 يناير 2014 على أيدي قوات الشرطة التي اقتحمت حرم الجامعة لفض مظاهرة الطلاب. وأوضح المرصد أن عمرو كان قد أصيبت عينه اليمنى بطلق خرطوش في المدينة الجامعية تسبب على إثرها تهتك في الشبكيه أدَّى إلى ضعف رؤيته بعينه اليمنى. وتابع المرصد بيانه قُتل الطالب ولم يتم التحقيق مع المسئولين عن هذا القتل ، متسائلاً: إلى متى ستغيب العدالة في مصر؟. وأكد أن أجهزة الأمن المصرية لا تظهر أي احترام للمواثيق الدولية، وعلى رأسها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ومبادئ الأمم المتحدة الأساسية بشأن الحفاظ على الحق في الحياة، مشددًا على أن السلطات المصرية لم تغيّر من سياساتها القمعية منذ يوليو 2013م وحتى الآن، ولم تشهد أوضاع حقوق الإنسان في مصر أي تحسن، في ظل فشل وتواطؤ المجتمع الدولي الذي لا يمانع في استقبال مسؤولي هذه السلطة والتعاون معها أمنياً وعسكريًّا. ودعا مرصد أزهري كل صنّاع القرار في العالم للضغط على سلطات الانقلاب لاحترام الحق في التظاهر والتجمعات السلمية، ووقف استخدام القوة المميتة في مواجهة المتظاهرين، ومحاسبة كل الذين تورطوا في قتل المتظاهرين السلميين.