حملت تنسيقية الصحفيين والإعلاميين المصريين، سلطات الانقلاب بمصر مسئولية سلامة وحياة الصحفي حسن القباني عضو نقابة الصحفيين ورئيس حركة "صحفيون من أجل الإصلاح" المختفي قسرًا من تمام الساعة الخامسة والنصف مساء يوم الخميس 22 يناير وللآن.
وأدانت تنسيقية الصحفيين والإعلاميين المصريين في بيان لها تكرار هذا الإجراء القمعي ضد الصحفيين المصريين وطالبت بإعلان مكان احتجاز القباني وإطلاق سراحه فورًا هو وجميع الصحفيين المعتقلين بمصر.
وأكدت التنسيقية أن استمرار العصف بحريات الصحافة في مصر لا يحتاج دليلاً فهو واقع ماثل أمام كل ذي عينين؛ حيث يقبع في سجون مصر 105 صحفيين مصريين بتهم ملفقة وسياسية، فضلاً عن ضحايا الصحفيين منذ الانقلاب الذي وصلوا إلى عشر ضحايا.
وشددت التنسيقية على أن تهديد وملاحقة الصحفيين المصريين يجعل المطالبات بتحرك حقوقي محلي ودولي مناصر للحريات أمرًا ملحًا وحيويًّا للتأكيد على إطلاق الحريات الصحفية في ظل وضع نقابي بمصر متخاذل مع الصحفيين ومتماهٍ تمامًا مع سلطات الانقلاب.