نظم التحالف الوطني لدعم الشرعية بمحافظة الفيوم أكثر من 12 مسيرة خرجت من مدينة الفيوم ومراكزها في ختام فعاليات أسبوع "تقدموا للحرية والكرامة" والذي دعا إليه التحالف الوطني لدعم الشرعية للمطالبة بالقصاص من قتلة المتظاهرين ومحاكمة قادة الانقلاب العسكري والمطالبة بالإفراج عن المعتقلين وإنهاء الانقلاب.

 

ففي مدينة الفيوم انطلقت تظاهرة جماهيرية حاشدة نظمتها القوى الثورية انطلقت من أمام مديرية الأمن لتطوف شوارع المدينة الرئيسية وسط تفاعل شعبي وجماهيري كبيرين، وقامت ميليشيات الانقلاب بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع والخرطوش، وقامت الحركات الشبابية بالتصدي لهم وأطلقوا الشماريخ والألعاب النارية في الهواء.

 

فيما قام الثوار بقطع الطريق المؤدي إلى فيلا محافظ الانقلاب استعدادًا لذكري ثورة 25 يناير القادمة.

 

وفي مركز الفيوم انطلقت 3 فعاليات خرجت من قرى الأعلام والبرمكي ومنشأة عبد الله عقب صلاة العشاء، رافعين شارات رابعة ومتوعدين بمزيد من التصعيد خلال الموجة الثورية الجديدة.

 

كما شهد مركز يوسف الصديق انطلاق 4 فعاليات خرجت من قرى المشرك وبطن إهريت وأباظة والشواشنة، ندد خلالهم المشاركون بحملات المداهمات والاعتقالات المستمرة لأبناء المركز، مشيرين إلى استكمال نضالهم الثوري لاسترداد متطلبات ثورة يناير.

 

وفي مركز سنورس، انطلقت عقب صلاة العشاء، مسيرتين خرجتا من مدينة سنورس وقرية سنهور القبلية رفع المشاركون خلالهم صور الرئيس محمد مرسي، ورددوا هتافات تشيد بصموده وثباته في مواجهة قضاة الانقلاب.

 

وفي مركز طامية أشعل شباب الأولتراس تظاهرة جماهيرية نظمها أهالي قرية دار السلام، دعوا خلالها جميع فئات الشعب المصري للمشاركة في تظاهرات الموجة الثورية الجديدة.

 

وفي مركز إطسا، خرجت تظاهرات حاشدة من مدينة إطسا وقرية دفنو، أكد خلالها المشاركون استمرار فعالياتهم الثورية حتى كسر الانقلاب العسكري.

 

وفي هذا الإطار، شدد التحالف الوطني على ضرورة توحد القوى الثورية للالتفاف حول أهداف ثورة الـ25 يناير واستعادتها.