دعت حركة مهندسون ضد الانقلاب الشعب المصري كافة، وفي القلب منهم المهندسين للمشاركة الفعالة في بداية المرحلة الثورية الجديدة، والتي تبدأ في 25 يناير 2015،  لإسقاط االانقلاب العسكري الذى كشف عن وجه القبيح  الذى حطّم آمال وطموحات الشباب الوطني الحر؛ فأهدر الأموال، وقتل وسجن وعذب، وحطم الاقتصاد ورفع الأسعار.
 
وقال الحركة في بيان لها اليوم انتهت مرحلة كشف الوجه القبيح لنظام الانقلاب العسكري الفاشي، وبات واضحًا للعيان للقاصي والداني في الداخل والخارج الجرائم التي يرتكبها النظام، كما بات واضحًا بنهاية هذه المرحلة لكل القوى بمختلف اتجاهاتها خطورة استمرار هذا النظام الذي استطاع الإيقاع بين فرقاء الثورة وتمرير الثورة المضادة، وإعادة ترتيب أوراق نظام المخلوع مبارك تمهيدًا لاستمرار نظام الفساد والفشل والقمع.إنَّ نظام الانقلاب حطّم آمال وطموحات الشباب الوطني الحر؛ فأهدر الأموال، وقتل وسجن وعذب، وحطم الاقتصاد ورفع الأسعار. 

وأكدت أن النظام الانقلابي أشاع الفساد الهندسي في مصر؛ فخرّب المشاريع القومية الحالية والمستقبلية، فضلاً عن أنه  دمَّر سيناء وهجّر أهلها وخرّب مجرى القناة وأحواض التسريب، وتجاهل ملف سد النهضة حتى انخفضت قدرة السد العالي وبات جليًا واضحًا أنه جاء بهدف التخريب لا الإصلاح.

وتابعت الحركة أنه مازال المهندسون يتذكرون الانقلاب على نقابتهم، وإهدار كرامتهم وعدم وجود من يذود عنهم واعتقال العديد ممن انتخبهم المهندسين لمجلس النقابة الشرعي، موضحة أنهم لم ينسوا الدكتور "على بركات"، والدكتور "فهمي فتح الباب"، والدكتور "شريف أبو المجد"، والمهندس "أبو العلا ماضي"، والمهندس "أحمد ماهر"، والدكتور "محمد علي بشر"، والدكتور "محمد مرسي"، والدكتور "باسم عودة"، والمهندسة "سلوى محرز"، والمهندس "حسام خلف"، والمهندس "حسام الحديني"، وغيرهم الكثير من المهندسين الشرفاء الأحرار.

ودعت  الحركة جميع قوى الثورة والأحزاب السياسية إلى الاصطفاف غير المشروط على الأرضيات المشتركة رافعين شعارات ثورة يناير المجيدة  " الشعب_يريد_إسقاط_النظام عسكر- داخلية- قضاء- إعلام".

كما دعت  الحركة لسرعة المشاركة في الحوار الجاري لوضع إطار ثوري وخريطة طريق لمرحلة ما بعد الانقلاب مبني على أساس من الإقناع والمنطق والعقل والدراسات متجردًا من المصالح الشخصية والأهواء ومتمسكًا بمصلحة الوطن.