قالت شبكة "بلومبيرج" الأمريكية: إنه وبعد 4 سنوات من ثورة 25 يناير التي أطاحت بالرئيس المخلوع حسني مبارك يشعر كثير من المصريين وكأن الثورة عادت من حيث بدأت.

وأبرزت الصحيفة التحصينات الحالية حول مقر الأمن الوطني في القاهرة الأشبه بالقلعة والذي كان رمزا من رموز القمع في عهد المخلوع حسني مبارك.

وأشارت إلى أن العاملين في جهاز الأمن الوطني يختفون حاليا كما كان قبل الثورة خلف الأسوار المحيطة بالجهاز لكنهم يخرجون الآن بشكل أكثر شراسة.

وتحدثت عن أنه بعد مقتل ما لا يقل عن 900 شخص في اشتباكات مع قوات الأمن في 2011م انقسم الشعب بين إسلاميين وعلمانيين، وقامت إحدى المحاكم المصرية الأسبوع الماضي بإلغاء الحكم الصادر ضد مبارك بسجنه 3 سنوات في قضية فساد وقررت إعادة محاكمته مجددا مما يمهد الطريق لإطلاق سراحه.

ونقلت عن أحد المواطنين قوله : أننا نسمع عن العدالة لكن لا يوجد ما يدعم ذلك، مضيفا أن الحديث عن وجود عدالة أشبه بالحديث عن الوظائف، مشيرا إلى أن كل هذا مجرد حديث فقط وما علينا سوى التظاهر بأن كل شيء طبيعي.