أكد الباحث السياسي د. رفيق حبيب أن كل من رفض منتج الديمقراطية وساند الانقلاب العسكري، لا يتوقع منه أن يناصر الديمقراطية الكاملة غير المنقوصة في أي مرحلة من المراحل؛ مما يعني أن النخب والقيادات الرافضة للحرية الكاملة، لا يمكن أن تكون جزءًا من الحراك الثوري بعد الانقلاب.

واوضح عبر "فيسبوك" أن الحراك الثوري المستمر، يطور واقعيًا تصورًا عن التحرر الكامل، من كل أدوات الاستبداد والفساد الداخلي، وكل القيود الإقليمية والدولية، مما يعني أن الحراك الثوري يطور رؤية عن التحرر الكامل، لا تتفق مع رؤى كل من ساند الانقلاب، حتى وإن غير موقفه بعد ذلك.

وأضاف: الرهان على توافق النخب والقيادات لبناء صف ثوري موحد، يجمع القوى التي شاركت في يناير الأول، لا يبدو لي رهانًا عمليًا، بل يبدو وكأنه مأزق يمكن أن يؤثر سلبًا على الحراك الثوري، ويدخله في حالة جدل عقيم، لا تضيف للثورة بل تخصم منها.