تواصلت أزمة نقص إسطوانات الغاز بجميع قرى ومراكز محافظة المنوفية لليوم السابع على التوالى دون أى بوادر لانفراجها رغم وعود تموين الإنقلاب بحل الأزمة.
واكد الأهالى أنهم يقفون في طوابير أمام المستودعات يوميًا من الصباح للمساء تمتد لمسافات كبيرة فى محاولة للحصول على إسطوانة غاز إلا أنهم يفشلون فى ذلك بعد تصريحات أصحاب المستودعات لهم بأن المستودعات لم تصل إليها أى اسطوانات.
وقال أصحاب مزارع الدواجن أنهم معرضون لخسائر فادحة تؤدى إلى رفع أسعار الدواجن بسبب عدم تمكنهم من الحصول على أنابيب حتى ولو من السوق السوداء لتدفئة الدواجن فى ظل هذا البرد الشديد وموجات الصقيع التى تتعرض لها البلاد بشكل لم يسبق له مثيل.
وفي كذب واضح لتموين الانقلاب صرح عاطف الجمال وكيل وزارة التموين بالمحافظة أن المحافظة لا تعاني من أزمة نقص إسطوانات الغاز إلا في مركز أشمون، لقلة عدد مستودعات الغاز بالمركز بما يتناسب مع عدد القرى والأهالي بالمركز، مضيفًا أنه يتم دعم المركز بأسطوانات غاز من شركة "بوتجازكوا" إلى قرى المركز لمحاولة حل الأزمة.
وواصل وكيل وزارة الإنقلاب كذبه وتدليسه على المواطنين الذين يعيشون الأزمة يوميا مشيرا إلى أن حصة المحافظة من إسطونات الغاز كافية وتصل يوميًا إلى 50 ألف إسطوانة، كما يتم شن حملات موسعة لمنع التهريب للسوق السوداء وضبط أصحاب المستودعات الغاز المخالفين للأسعار التي حددتها الدولة!!!!.
المواطنين فى المحافظة أكدوا أن تموين الإنقلاب يكذب لأنهم لايجدوا الأنابيب منذ 7 أيام متواصلة مشيرين إلى أن سعر الأمبوبة الواحدة وصل اليوم فى السوق السوداء إلى 70 جنيها مع ندرة وجودها.