أكدت عملية فجر ليبيا أن أحداث اليوم واعتداءات عصابات حفتر على الثوار تؤكد ما سبق أن حذَّرت منه فجر ليبيا من أن هؤلاء العصابات لا عهدً لها ولا ميثاق.

 

وقال المكتب الإعلامي لعملية فجر ليبيا في بيانٍ له اليوم أنه أكد يوم أمس وبعد صدور بيان ما يُسمَّى بقوات حفتر ببدء هدنة، في منشور مباشرة بعد البيان بأنها مناورة سياسية، وليست بيانًا عسكريًّا بوقف القتال كما ادعى حفتر وأتباع كرامته في جميع محاور القتال.

 

وأضاف البيان: مساء اليوم تجسَّد ذلك واقعًا عندما قامت عصابات جيش الكرامة في قاعدة الوطية وجنوب صبراتة والعجيلات باستهداف قوات فجر ليبيا المتمركزة في مواقعها بوابل من الصواريخ الموجهة والمدفعية الثقيلة؛ ما أدى إلى استشهاد عنصرين من قواتنا الباسلة وجرح آخرين ووقوع خمس في الأسر عندما خادعتهم تلك العصابات بادعائها وقف القتال في هدنة بدأت منذ ليلة أمس.

 

وأكدت فجر ليبيا للجميع أن هذه العصابات لا عهدَ ولا ميثاق لها، وهي عصابات مارقة لا تمثتل لأوامر أحد ولو ادعت عكس ذلك، مضيفةً: ولذلك فإن قواتنا مضطرة حسب الأوامر الصادرة بالتعامل مع هذه العصابات عسكريَّا حتى القضاء عليها أو تسليم نفسها.