أكد ممدوح الولي الخبير الإقتصادي ونقيب الصحفيين السابق أن المطابع الأميرية تتكبد خسائر فادحة بعد الانقلاب، بعد دخول مطابع أخرى لجهات سيادية المجال، حيث بلغت خسائرها في العام المالي الأخير 2013/2014 بنحو 6ر25 مليون جنيه.


وقال في تدوينة له عبر "فيس بوك": المطابع الأميرية تتحول إلى الخسارة في إطار قيام المطابع الأميرية كهيئة اقتصادية حكومية، بطبع مطبوعات الجهات الحكومية وجزء كبير من الكتب المدرسية، فإنها كانت تضمن قدرًا كبيرًا من الأعمال، لكن دخول مطابع أخرى لجهات سيادية المجال قلص من نشاطها، حتى إنها لم تستطع تغطية مصروفاتها، لتتحول إلى الخسارة .

وتابع: وكانت أرباح المطابع الأميرية قد بلغت 3ر47 مليون جنيه بالعام المالي 2011/2012، لكن تلك الأرباح تقلصت الى 55ر12 مليون جنيه بالعام المالى التالي، وتدهورت الأمور لتتحول الى الخسارة بالعام المالى الأخير 2013/2014 بنحو 6ر25 مليون جنيه ، والمواكب للعام الأول من عمر الانقلاب .

وأضاف وذلك فى ضوء تزايد النشاط الاقتصادى للأجهزة السيادية ، والتى أصبحت المنافس الأكبر للقطاع الخاص والشركات الحكومية ، ، فى ضوء انخفاض تكلفة العمالة بها وعدم دفعها للضرائب .

وأشار إلي أن الخسارة جاءت كنتيجة لبلوغ مصروفات المطابع الأميرية 3ر331 مليون جنيه ، ما بين الأجور وتكلفة ورق الطباعة والوقود وباقى أنواع المصروفات ، بينما بلغت ايراداتها 7ر305 مليون جنيه ، وكانت ايرادات نشاطها الطباعى قد تقلصت خلال العامين الماليين الأخيرين .

واضاف  :وتكاد قيمة خسائرها تقترب من قيمة حقوق الملكية لها والبالغة 67ر25 مليون جنيه ، بحيث لم يعد يتبق لها من رصيد بحقوق الملكية سوى 34 ألف جنيه فقط .وتعانى المطابع الأميرية من مشكلة حادة فى السيولة ، حتى أن رأسمالها العامل بالعام المالى الأخير كان سالبا بنحو 51 مليون جنيه ، كفرق بين التزاماتها المتداولة البالغة 281 مليون جنيه ، وأصولها المتداولة البالغة 230 مليون جنيه . خاصة مع ارتفاع أرصدة مستحقاتها لدى الجهات الحكومية .