أكد المستشار وليد شرابي الأمين العام للمجلس الثوري المصري أن الانقلاب عدل مسار الثوار إلى ثورة إصلاح شاملة من خلال كشفه لعظمة أشخاص وإسقاطه الأقنعة عن آخرين كنا نحسبهم أخيارًا.



وقال عبر "فيسبوك": "قبل أشهر من الانقلاب كانت الثورة تسير في طريق خاطئ وكانت عوامل الهدم التي امتلكتها مؤسسات الدولة العميقة أقوى بكثير من عوامل النجاح التي امتلكتها الثورة!!! ثم حدث الانقلاب فاكتشفنا رجالاً لم نعرف عظمتهم إلا بفضل الانقلاب، وسقطت أقنعة من على أشخاص كنا نعدهم من الأخيار!!!



وأضاف: "والنتيجة أننا جميعًا نسير في طريق قدر لنا رغمًا عن إرادتنا نحو ثورة الإصلاح".