حالةٌ من الرعب يعيشها الانقلاب على أثر قرار البرلمان الأوروبي بشأن الأوضاع الداخلية في مصر، والذي تضمن الامتناع عن متابعة الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في وقت لاحق من العام الجاري؛ الأمر الذي يعني عدم الاعتراف بهذه الانتخابات التي جاءت بانقلاب عسكري على حكومة شرعية ورئيس منتخب. كان مركز "كارتر" قد أعلن منتصف أكتوبرالماضي إغلاق مكتبه الميداني في القاهرة، بعد قرابة ثلاث سنوات من افتتاحه، وعدم إرسال بعثة لمتابعة الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها خلال شهري مارس وأبريل القادمين.